.
.
.
.

الأمم المتحدة تدين "بشدة" الهجوم على حقل نفطي ليبي

نشر في: آخر تحديث:

أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدة الهجوم الذي شنته مجموعات مسلحة منضوية تحت عملية الشروق في منطقة الهلال النفطي يوم الثلاثاء والذي أفادت تقارير أنه تسبب بوقوع العديد من الإصابات.

ويشكل الهجوم خرقاً كبيراً للتعهدات العلنية التي قطعها القادة الرئيسيون بالامتناع عن القيام بأي فعل من شأنه الإضرار بالعملية السياسية في الوقت الذي تقوم فيه الأطراف الليبية بالعمل بشكل مكثف لبناء جسور التعاون التي ستسهم في تسوية سلمية للنزاع في ليبيا.

ويقوض هذا الهجوم كذلك الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي كما أنه يعرض للخطر الموارد النفطية للشعب الليبي.

وتذكر البعثة المجموعات المسلحة كافة بأن "أغلبية الليبيين يريدون استعادة السلم والاستقرار في بلادهم وعليه، فإن البعثة تحث المجموعات المسلحة على العمل بحسن نية تماشياً مع التزاماتها السابقة بوقف إطلاق النار وفض الاشتباك بين قواتها كدليل على التزامها تجاه العملية السياسية".

وتحث بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن القيام بأي فعل قد يزيد من تفاقم الوضع. وتؤكد البعثة على ضرورة عدم قيام الأطراف باستغلال وقف إطلاق النار لحشد القوات أو شن هجمات.

وفي الوقت الذي أحرزت فيه الأطراف الليبية المعنية من مختلف التوجهات السياسية تقدماً جيداً خلال الأسابيع القليلة الماضية على صعيد استئناف الحوار السياسي الليبي-الليبي، فإنه ينبغي على جميع أطراف النزاع أن يدركوا أن أعين العالم مسلطة عليهم. وتُذكّر البعثة الأطراف بأحكام قرار مجلس الأمن 2174 ذات الصلة، والتي تتعلق بأولئك الذين يقوضون العملية السياسية.

مسلحون مجهولون

في غضون ذلك أكد مصدر دبلوماسي فرنسي أن حصيلة القتلي في الهجوم على حقل المبروك النفطي الليبي قد تصل إلى أربعة.

وقال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأربعاء، إن مسلحين اقتحموا حقل المبروك النفطي وسط البلاد.

وقال المتحدث باسم المؤسسة محمد الحراري: "اقتحم مسلحون مجهولون حقل المبروك الليلة الماضية"، ولم يعط أي تفاصيل.

وتدير المؤسسة وشركة توتال الفرنسية حقل المبروك الذي جرى إغلاقه عند وقف العمل في مرفأ السدرة النفطي في ديسمبر، بسبب اشتباكات.

من جهتها، قالت شركة توتال الفرنسية للنفط، إنه تم إبلاغها بتعرض حقل المبروك النفطي في ليبيا لهجوم مسلح هذا الأسبوع، مضيفة أنه لا يوجد أي من موظفي الشركة في الموقع.

وقالت الشركة الفرنسية أيضا إنها "سحبت موظفيها من موقع المبروك في 2013 ومن مواقع برية في ليبيا في يوليو 2014.