.
.
.
.

العاصمة الليبية عازفة عن الاحتفال بذكرى ثورة فبراير

نشر في: آخر تحديث:

رغم كلمات التهنئة التي ألقاها المسؤولون في ليبيا، وآخرها كلمة عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق ثورة فبراير التي أطاحت بحكم القذافي إبان عام 2011، إلا أن العزوف بدا وضاحا في أوساط الليبيين عن الاحتفال بذكراها الرابعة.

ولم يشارك سوى العشرات فقط مساء اليوم الثلاثاء في الاحتفال بهذه الذكرى، فيما انتشرت رايات الاستقلال وشعارات الثورة بميدان الشهداء بوسط العاصمة طرابلس.

وتلقى سكان أحياء في العاصمة تهديدات من زعيم مليشيات الردع الإسلامي المتشدد عبد الرؤوف كاره على خلفية رفضهم تعليق رايات الاستقلال ولافتات تحمل شعارات الثورة.

وتصاعد الرفض الشعبي إلى الاصطدام المسلح في حي فشلوم وبعض الأحياء الأخرى ليلة البارحة الاثنين بين الأهالي وأفراد من مليشيات الردع بعد إقدامهم على اعتقال نشطاء من الحي مساء.

وبحسب شهود، فإن سيارات عسكرية طافت مساء اليوم الثلاثاء حي ابوسليم والدريبي وقرقارش، وطالبت أصحاب المحال التجارية بقفل محالهم وضرورة المشاركة في الاحتفالات بميدان الشهداء.

وعزفت وسائل الإعلام المحلية الليبية عن نقل أخبار الذكرى الرابعة للثورة حيث احتل الاهتمام بأخبار الأحداث العسكرية في درنة وبنغازي النصيب الأكبر من برامجها ونشراتها لهذا اليوم.

وقال أحد النشطاء في تدوينة على صفحات التواصل الاجتماعي إن العاصمة ترفض الاحتفال بذكرى الثورة وهي محتلة من قبل مليشيات تعيد إنتاج حكم الدكتاتورية من خطف وتكميم للأفواه وفرض الآراء بالقوة.