.
.
.
.

ليبيا.. تكتم دبلوماسي على إلغاء زيارة الثني إلى تونس

نشر في: آخر تحديث:

يجري تكتم كبير، في تونس من قبل الدبلوماسية التونسية والليبية، حول الأسباب الحقيقية وراء إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يؤديها اليوم الخميس رئيس حكومة "طبرق" عبدالله الثني لتونس.

وهي زيارة، سبق أن أعلن عنها من قبل محمد الدايري، وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي، الذي يزور تونس حاليا.

كما علمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة أن الثني كان سيزور تونس اليوم الخميس، على رأس وفد وزاري هام يتكون من 8 وزراء من حكومة "طبرق".

وبحسب مصادر مطلعة في تونس، فإن سبب الإلغاء مرده رفض الجانب الليبي لرد وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش على تصريحات وزير الإعلام الليبي، التي هدد فيها بفتح تمثيل دبلوماسي في "إمارة الشعانبي"، ردا على القرار التونسي بفتح قنصليتين في كل من طرابلس وطبرق.

وكان وزير الخارجية التونسي فد انتقد بقوة تصريحات وزير الإعلام "في حكومة طبرق" عمر القويري، قائلا: "إن تصريحات ما يسمى بالوزير الليبي غير مسؤولة"، وأضاف: "ما قاله كلام غير مسؤول، وهو من أسخف ما سمعت، وأمثال هؤلاء لن نقبلهم في بلادنا".

نتائج جولة الحوار الوطني الليبي

من جهة أخرى، استقبل تهامي العبدولي، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالشؤون العربية والإفريقية، اليوم الخميس بمقرّ الوزارة محمد الدايري، وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة ليبيا.

وبحسب بيان الخارجية التونسية، فقد تركزت المحادثات حول آخر مستجدات الوضع في ليبيا ونتائج جولة الحوار الوطني الليبي بالصخيرات في المغرب واجتماعات منتدى الأحزاب السياسية في الجزائر، فضلا عن بحث أهمّ المسائل والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي هذا الإطار، أعرب العبدولي ووزير الخارجية الليبي عن ارتياحهما لنتائج الحوار السياسي الوطني الليبي في كل من جنيف وغدامس والرباط والجزائر، معتبرين إياها خطوة إيجابية لبناء الثقة بين الفرقاء الليبيين والاتفاق حول خارطة طريق للمسار الانتقالي في ليبيا.

هذا وتطرّق وزير الخارجية الليبي إلى تصريحات رئيس هيئة الإعلام والثقافة والآثار الليبي، معبّرا عن التحفظات الشديدة لحكومة بلاده ومجلس النواب الليبي على تصريحات هذا الأخير التي من شأنها الإساءة إلى العلاقات التونسية الليبية المتميّزة، مؤكداً، في ذات السياق، على الترابط العضوي والتاريخي الذي يجمع الشعبين والبلدين الشقيقين والذي تجسّم منذ اندلاع الثورة الليبية ومازال متواصلا إلى اليوم.