.
.
.
.

برلمان طرابلس يعلن استمراره في مفاوضات الصخيرات

نشر في: آخر تحديث:

قال محمد امعزب، عضو لجنة الحوار في المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، إن المؤتمر سيبقى في مفاوضات السلام الجارية في الصخيرات جنوب الرباط، حتى التوصل لاتفاق سياسي شامل يجنب ليبيا المزيد من سفك الدماء والدمار".

وأضاف امعزب: "نستشعر ثقل المسؤولية وسنحافظ على روح المشاركة الفعالة، ونحن نواصل التشاور مع السفراء الأجانب والجهات الداعمة لجهود التسوية، ونريد أن تصل ليبيا إلى بر الأمان".

وقال عضو البرلمان السابق الذي أعادت ميليشيات فجر ليبيا المتطرفة إحياءه بعد سيطرتها على العاصمة طرابلس الصيف الماضي: "أرسلنا تقريرا للمؤتمر حول سير المفاوضات والرؤى المطروحة لحل سياسي شامل، حيث سيعقد جلسة الثلاثاء، ويحدونا الأمل في الوصول إلى حل".

ومن المتوقع أن يصل قبل منتصف الليل الوسيط الدولي برناردينو ليون إلى طرابلس، عشية جلسة يعقدها المؤتمر الذي يهيمن عليه متشددون لمناقشة مقترحات الأمم المتحدة بشأن الحكومة التوافقية والترتيبات الأمنية، والتعديلات التي أضيفت إليها خلال نقاشات جولات الحوار السياسي الذي يستضيفه المغرب وترعاه الأمم المتحدة.

واتهم قادة سياسيون ليبيون يشاركون في الحوار وفد برلمان طرابلس بـ"عرقلة سير المفاوضات والمماطلة عبر إضاعة الوقت وعدم الرد على المقترحات الأممية، وتقديم الورقة التي طلبت من جميع المشاركين، من أجل صياغة مسودة اتفاق أولي يفسح المجال أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات".

من جهته، قال توفيق الشهيبي السياسي الليبي المشارك في الحوار: "جماعة طرابلس متمسكة بأجندتها الإخوانية الخاصة بها، لذلك يستمر التأخير في الانتهاء من وثيقة حكومة الوحدة الوطنية والترتيبات الأمنية".

وحذرت الأمم المتحدة من أن ليبيا قد تضيع فرصة ثمينة لإحلال السلام، فيما استبعدت الحسم العسكري، وشددت في المقابل على أن الحل السياسي هو الوحيد القادر على تجنيب هذه الدولة النفطية، التي تشهد اقتتالا داميا، الخراب.

وكان برناردينو ليون كشف أنه واجه لحظة صعبة كان فيها أمام احتمالين: انهيار المفاوضات أو انسحاب أحد الأطراف، وهو ما يؤدي في النهاية إلى نفس النتيجة.

وعلمت "العربية.نت" أن وفد المؤتمر كان على وشك إعلان الانسحاب من الحوار، غداة تقدم كبير لقوات الجيش الوطني الليبي نحو العاصمة طرابلس.

وأجهض تحرك الجيش خططا لتحالف فجر ليبيا تشمل غزو الزنتان والسيطرة على قاعدة الوطية العسكرية غرب طرابلس، وشن هجوم كبير لاحتلال منطقة الهلال النفطي بهدف تعزيز الموقف التفاوضي للتحالف الأصولي القبلي والمناطقي، في حوار الصخيرات، بحسب معلومات حصلت عليها "العربية.نت".