.
.
.
.

#ليبيا تحقق مجدداً في الهجوم على القنصلية الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

ينوي البرلمان الليبي إعادة التحقيق بشأن حادثة الهجوم على #القنصلية_الأميركية في #بنغازي، وهو الهجوم الذي أشعل غضب الأميركيين وأعاد إلى الأذهان مخاوف الإرهاب في تكرار زمني لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

فبعد هجمات نيويورك بأحد عشر عاماً.. هاجم حشد غاضب القنصلية الأميركية في ثاني أكبر مدن #ليبيا وتم نهبها وقتل أربعة أشخاص بينهم السفير كريس #ستيفينز، أول سفير أميركي في ليبيا منذ عقود.

التبريرات الأولية للهجوم كانت دعوة جماعات متطرفة للتظاهر احتجاجاً على نشر فيلم أميركي مسيء للرسول، غير أن التفاصيل لاحقاً أوضحت تعمد متطرفين استهداف القنصلية والسفير.

هجوم أثار ضجة في الولايات المتحدة وسط انتقادات لاذعة تعرض لها الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته آنذاك هيلاري كلينتون.

الكونغرس عقد جلسات استماع ووجه اتهامات لكلينتون بالتراخي في حماية الدبلوماسيين، فيما تعهدت الإدارة الأميركية بالرد على الجماعات المسؤولة وبخاصة "أنصار الشريعة"، التي تبنت الهجوم.

أسماء عدة ربطتها الولايات المتحدة بالهجوم أبرزها الليبي أحمد #أبو_ختالة الذي اعتقلته قوة أميركية خاصة في يونيو من العام 2014 على خلفية تورطه في الهجوم وهو ما نفاه في التحقيقات.

مشتبه آخر في الهجوم قتل في القاهرة في مداهمة لقوات الأمن المصري على مخبأ لجماعة إرهابية، فيما بات يعرف بقضية "خلية مدينة نصر" نسبة للحي القاهري الشهير.

كما حققت الولايات المتحدة مع مشتبه به تونسي يدعى علي #الحرزي بعد أن أعادته السلطات التركية إلى بلاده بعد محاولته الدخول إلى الأراضي التركية بجواز سفر مزور.

هذا الملف قد يعاد فتحه بعد إعلان مجلس النواب الليبي، وهو البرلمان المعترف به دولياً حصوله على أدلة جديدة قد تؤدي لتوجيه الاتهام لمشتبهين جدد.