.
.
.
.

مطالب بدور سياسي أكبر للبرلمان الليبي في الحوار

نشر في: آخر تحديث:

تتواصل الجولة الرابعة من المفاوضات الليبية في الصخيرات، والتحق وفد مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا بقاعة المؤتمرات، حيث تجري المفاوضات الرسمية في الصخيرات المغربية، لـ"جلسة عمل جديدة" مع بيرناردينو ليون وسيط الأزمة في ليبيا، لمناقشة مقترحات الطرفين الليبيين حول وثيقة الحل السياسي الصادرة عن الأمم المتحدة.

ويطلب مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا من الأمم المتحدة، التراجع عما ورد في المسودة الأولى لوثيقة الحل السياسي لبعثة الدعم في ليبيا بتحجيم مكانة المؤسسة التشريعية، وتعويضه بصلاحيات أكبر لمجلس النواب في المرحلة المقبلة.

ومن جهته، يواصل وفد المؤتمر الوطني الليبي، وفق مصادر "العربية.نت"، ممارسة ضغوط متواصلة على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قصد الحضور في كل المستويات السياسية وفي كل المؤسسات التشريعية وكل بنيات الدولة الليبية، في حال تحقيق اتفاق من خلال مفاوضات الصخيرات المغربية.

توجه مرفوض وبرلمان بغرفتين

وفي حديث مع "العربية.نت"، أوضح فرج زيدان، مستشار وفد مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا إلى مفاوضات الصخيرات المغربية، أن "هذا التوجه الصادر عن المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته مرفوض بالكامل، وهو خروج عن المبادئ الناظمة للإعلان الدستوري وخروج عن المسار الديمقراطي.

ووصف مستشار وفد مجلس النواب الليبي، الخلافات في الجولة الرابعة من المفاوضات مع المؤتمر الوطني الليبي بأنها "غير مرئية"، إلا أنها ترتبط عموما برغبة المؤتمر في الحصول على مكتسبات سياسية في كل السلطة، منتقدا بشدة ما أسماه عدم الاكتفاء بالمشاركة في الحكومة الليبية.

وأكد المستشار لـ"العربية.نت"، أن المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته اقترح على وسيط الأزمة في ليبيا "حلا تشريعيا" عبر برلمانيين اثنين أو برلمان بغرفتين اثنتين".

ولليوم الرابع على التوالي، تتواصل جولة المفاوضات الليبية في الصخيرات المغربية وسط إجراءات أمنية جد مشددة ينفذها المغرب حول مكان انعقاد المفاوضات الليبية.

واعتمد وفد مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا في الجولة الرابعة من الحوار السياسي في المغرب، ناطقا رسميا ومستشارين سياسيين ليبيين من ذوي الكفاءة.