.
.
.
.

الأمم المتحدة: إنجاز 80% من وثيقة الاتفاق الليبي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن بيرناردينو ليون، وسيط الأزمة في ليبيا، أن المفاوضات السياسية الليبية في المغرب، أنجزت حوالي 80 في المئة من وثيقة الاتفاق السياسي بين أطراف الأزمة الليبية.

وقال إن المفاوضات اجتازت "لحظات عصيبة"، لأن قيادات ليبية قررت عدم الحضور إلى المغرب بسبب العمليات العسكرية المتواصلة في ليبيا.

وفي ندوة صحافية، عقدها وسيط الأزمة داخل قصر المؤتمرات في مدينة الصخيرات المغربية، أعلن ليون عن رغبة الأمم المتحدة في "مرافقة القيادات العسكرية للحوار"، وأن يكونوا "مسؤولين حيال الاتفاق السياسي" الليبي، موضحا في نفس السياق أن "هناك مبادئ كبرى لاتفاق أمني في وثيقة الحل السياسي للأمم المتحدة.

ورسمياً أعلن ليون عن "إنهاء جولة جديدة من المفاوضات الليبية" في المغرب، مع "نسخة جديدة من الوثيقة السياسية"، موضحاً أن "الوثيقة جاهزة بنسبة 80 إلى 90 في المئة"، بحسب ما توافقت عليه الأطراف الليبية، ومعلناً عن بقاء "20 في المئة هامة جدا من الاتفاق"، من وثيقة الحل السياسي النهائي للأزمة في ليبيا.

وكشفت الأمم المتحدة أن "لأطراف الليبية ستعود من جديد إلى ليبيا للتشاور في الأيام المقبلة"، من أجل أن يعودوا إلى المغرب للتفاوض في "الأسبوع ما بعد المقبل".

وأشار وسيط الأزمة في ليبيا إلى وجود "صعوبات في هذه المفاوضات"، متحدثا عن استمرار "نشاط إرهابي متصاعد في ليبيا". وفي نفس الاتجاه دق ليون جرس الإنذار حيال مقاومة تواجهها المفاوضات السياسية الليبية من جانب المجموعات المسلحة".

ولأول مرة، أعلن ليون عن "تحضر جار لمفاوضات مع المسؤولين العسكريين في ليبيا"، موضحا "سنحاول الجلوس مع القيادات العسكرية الليبية وجها لوجه"، دون أن يحدد مكانا أو تاريخا محددا لهذه المفاوضات.

معايير الحكومة الليبية

وفي ندوة صحافية، أعلن محمد علي شعيب عضو لجنة الحوار عن مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا، عن "إلى حد كبير تم الاتفاق حول معايير الحكومة" الليبية، مضيفا عن حصول "اتفاق حول معايير الحكومة".

وبحسب السياسي الليبي، فإن المفاوضات في جولتها الرابعة في المغرب، "قطعت شوطا في الترتيبات الأمنية"، ومستنكرا بـ "شدة حوادث القتل والتشريد التي تحدث في طرابلس"، ومعلنا أن "من لا يقبل بالمظاهرات السلمية فهو ضد الوطن".

وأكد شعيب عن استمرار فريق مجلس النواب الليبي في الحوار، مع توجيه دعوة إلى "كل الوطنيين"، من أجل "دعم الحوار من كل ليبيا" من أجل "قطع الطريق أمام كل الراغبين في الوقوف في وجه المصالحة الوطنية" في ليبيا.