.
.
.
.

الوضع الليبي على طاولة وزراء خارجية الاتحاد المغاربي

نشر في: آخر تحديث:

بدأ اجتماع وزراء الخارجية لدول الاتحاد المغاربي في الرباط، بحضور وزراء خارجية الدول المغاربية أو من يمثلهم.

وفي الجلسة الافتتاحية، حضر الملف الليبي بقوة في الكلمات الرسمية للدول المغاربية، مع الدعوة للحوار كمخرج للأزمة الليبية الحالية، وجددت الرباط والجزائر ثقتها ودعمها لبيرناردينو ليون وسيط الأمم المتحدة للأزمة في ليبيا.

وفي كلمة باسم ليبيا، أعلن محمد الهادي الدايري وزير الخارجية الليبي، (حكومة مجلس النواب المعترف به دوليا)، أن الاجتماع يأتي في سياق متغيرات كبيرة ألقت بظلالها على المنطقة المغاربية، محذرا من الإرهاب الذي استشرى وتوغل مغاربيا، والذي بات يمثل العامل الأساسي وراء تفاقم الأوضاع في بالمنطقة المغاربية.

ووصف رئيس دبلوماسية ليبيا، داعش بأنها "خطر حقيقي" يهدد الأمن الليبي، موضحا أن "الجماعات الإرهابية تتسبب في مآسي؛ من قتل وتشريد، وحرق الأماكن، دون مراعاة أدنى الحقوق الإنسانية".

كما ألقى وزير خارجية ليبيا باللوم على سكوت المجتمع الدولي حيال تعاظم قوة الجماعات الإرهابية.

بناء دولة ليبيا العصرية

ومن جهته، دعا عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب في الخارجية الجزائرية، مكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، إلى بناء دولة ليبية عصرية، والحفاظ على الوحدة الترابية الليبية، معلنا أن الجزائر تعد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بليبيا.

ودعا رئيس دبلوماسية الجزائر، إلى وضع استراتيجية أمنية لمواجهة الإرهاب والاتجار في المخدرات والهجرة غير الشرعية، داعيا أيضا إلى حماية الجاليات المغاربية في أوروبا، لتجنب تحول المهاجرين المغاربيين لضحية للإسلاموفوبيا في أوروبا.

وفي كلمة رسمية، حذر الوزير المنتدب في الخارجية الجزائرية، من "تهديد المجموعات الإرهابية في الساحل لأمن واستقرار دول المنطقة المغاربية".

التعاون الأمني المغاربي

وفي كلمة باسم المغرب، دعا ناصر بوريطة، الكاتب العام لوزارة خارجية الرباط، إلى "التعاون الأمني المغاربي" من خلال "استراتيجية أمنية مغاربية"، داعيا في نفس السياق إلى "التنسيق مع الدول الإفريقية المجاورة للدول المغاربية، للحفاظ على السلم والأمن".

وفي الملف الليبي، عبر كاتب الخارجية المغربية، عن "دعم الرباط لوحدة ليبيا الترابية"، ودعم مسار "إقرار دولة الحق والقانون" في ليبيا، معلنا في نفس الاتجاه أن "مفاوضات الصخيرات" حول ليبيا "محورية في الوصول إلى حل سياسي".

ويعقد وزراء الخارجية المغاربيين أو من يمثلهم، في قاعة في الطابق تحت أرضي، في فندق في الرباط، "اجتماعا مغلقا" بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية المفتوحة أمام الإعلام.