ليبيا.. نقص الذخيرة يعيق تقدم الجيش في المنطقة الغربية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تحل اليوم الذكرى السنوية الأولى لانطلاق عملية الكرامة في ليبيا بقيادة الفريق أول خليفة حفتر.

واستطاعت قوات الجيش الليبي، خلال العام الماضي، السيطرة على معظم بنغازي والتقدم نحو العاصمة طرابلس، في ظل حظر تصدير السلاح الذي يفرضه المجتمع الدولي على ليبيا وعجز الإمدادات العسكرية التي يحتاجها الجيش الوطني في حربه ضد الجماعات المتطرفة.

وفي أبريل الماضي وصلت الوحدات التابعة للجيش الوطني إلى مشارف العاصمة مسيطرة على منطقة العزيزية وعدد من مناطق ورشفانة، التي لا تبعد سوى 30 كيلومتراً جنوب غرب طرابلس.

وقبل أسابيع قليلة اشتبك الجيش مع ميليشيات "فجر ليبيا" في منطقة تاجوراء شرق العاصمة، كما وصل إلى بوابة مدينة غريان، إلا أن نقص الذخيرة لايزال يعيق تقدم الجيش ويقف أمام سيطرته على المنطقة الغربية من البلاد.

وقبل أسبوع هاجمت فجر ليبيا بالأسلحة الثقيلة على قاعدة الوطية الجوية التي تبعد نحو 140 كيلومترا جنوب غربي طرابلس. غير أن غرفة عمليات الجيش الليبي بالمنطقة الغربية أكدت أن كل المحاور تحت سيطرة الجيش والقوات المساندة له.

من جهته أكد القائد العام للجيش الليبي، الفريق أول خليفة حفتر، أن تقدم الجيش في طرابلس سيؤدي للسيطرة على منافذ خروج زوارق المهاجرين، ما قد يحد من أزمة الهجرة غير الشرعية التي تؤرق القارة الأوروبية.

كما أوضح الفريق حفتر أن ليبيا ليست بحاجة إلى تحالف دولي لمحاربة التطرف، مشدداً على أن حصول الجيش على السلاح كاف لمكافحة الإرهاب بل والقضاء عليه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.