.
.
.
.

مباحثات مصرية جزائرية حول التوصل لحل سياسي في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

بحث الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ملف ليبيا وتطورات الأوضاع في سوريا والعراق، بالإضافة لاستضافة القاهرة لمؤتمر المعارضة السورية.

وذكر السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن اللقاء بين الوزير شكري وبوتفليقة تناول الأوضاع في المنطقة العربية في ظل التحديات والتهديدات القائمة، حيث تم استعراض الأوضاع في ليبيا بشكل مفصل وسبل دفع الحل السياسي للأمام بما يحفظ لليبيا وحدتها الإقليمية، ويحقق تطلعات الشعب الليبي، حسب عبدالعاطي.

كما أبدى بوتفليقة اهتماماً بالاستماع لرؤية شكري لتطورات الأوضاع في كل من سوريا والعراق، حيث "تم التوافق على الأهمية البالغة لإعلاء مبدأ المواطنة والانتماء العروبي كمحرك أساسي للتفاعلات العربية بعيداً عن إثارة النزاعات والنعرات الطائفية"، حسب عبدالعاطي.

وأضاف المتحدث أن بوتفليقة استفسر عن الأوضاع في مصر وما تم تحقيقه من إنجازات داخلية، حيث استعرض شكري التقدم الذي تم تحقيقه على صعيد تنفيذ خارطة المستقبل والاستعدادات الجارية لتنفيذ الاستحقاق الثالث والأخير بإجراء انتخابات مجلس النواب، مشدداً على ما تم إنجازه على صعيد مكافحة الإرهاب ومواجهة التنظيمات الإرهابية والعمل على استعادة الأوضاع الاقتصادية لمعدلاتها الطبيعية وتحقيق متطلبات العدالة الاجتماعية في ظل الاستقرار الأمني.

كما بحث الجانبان العلاقات الثنائية التي تجمع بين مصر والجزائر والإجراءات التي يتم اتخاذها لمزيد من تطوير وتعميق هذه العلاقات خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية، حيث وجه بوتفليقة بتكثيف التعاون الثنائي مع مصر تحقيقاً للمصالح المشتركة.

وأضاف عبدالعاطي أن شكري اختتم زيارته للجزائر بعقد لقاء مع عبدالقادر مساهل، وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، صباح اليوم الأحد، حيث ركز اللقاء بشكل مفصل على تناول الأوضاع في ليبيا والتنسيق القائم بين البلدين فيما يخص التطورات السياسية والأمنية هناك، خاصة فيما يتعلق بدعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

كما تناول اللقاء الأوضاع الملحة المرتبطة بظاهرة الهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط لخطورتها الشديدة.