.
.
.
.

المبعوث الأممي يدعو الأطراف الليبية إلى تقديم تنازلات

نشر في: آخر تحديث:

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، الأربعاء، أطراف النزاع إلى تقديم تنازلات لحماية البلاد من الانهيار، لدى افتتاح جولة جديدة من المفاوضات في الجزائر بين مسؤولين ليبيين متخاصمين.

وقال برناردينو ليون: "يجب تقديم تنازلات لوضع اتفاق نهائي حول حكومة الوحدة الوطنية".

ويرى أن هذه المفاوضات تعد "الفرصة الأخيرة ومرحلة حاسمة لإرساء السلام وإعادة إعمار ليبيا، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد انهيارا اقتصاديا وتصاعدا في أنشطة داعش".

وليبيا التي تشهد حرباً أهلية منقسمة حالياً بين حكومتين وبرلمانين، إحداهما في طرابلس تحت سلطة جماعة فجر ليبيا والأخرى في طبرق شرق البلاد تعترف بها الأسرة الدولية.

وقال ليون: "لا يمكننا الاستمرار في اتهام حكومة طبرق بأنها تمثل استمرارية للنظام السابق وجماعة فجر ليبيا بأنها تمثل منظمات إرهابية"، موضحاً أن "فجر ليبيا تحارب تنظيم داعش".

وتحاول الأمم المتحدة منذ أشهر إيجاد تسوية لإنهاء النزاع وتشكيل حكومة وحدة وطنية ممثلة لكل البلاد.

وقال المبعوث الأممي إن "الخيار الوحيد لمستقبل ليبيا هو التوصل إلى اتفاق، فقد آن الأوان لذلك".

وأوضح ليون أن مفاوضات الجزائر يجب أن تسمح بالتوصل إلى مشروع اتفاق رابع لأن الثلاثة الأولى لم تقنع أطراف النزاع.

وقال ليون أيضا: "سنبحث في كيفية تحسين مشروع الأمم المتحدة وبعث رسالة سيقبلها كافة الليبيين وستتيح تسوية النزاع نهائيا".

من جهته، شدد الوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية عبدالقادر مساهل على ضرورة التوصل إلى حل عن طريق التفاوض.

وقال مساهل: "رغم تعقيدات الوضع في ليبيا فإننا مقتنعون بأن الحل السلمي يبقى الوحيد".

وكانت الجزائر قد استضافت منذ مارس لقاءين سابقين بين الأطراف الليبية.