.
.
.
.

جولة ثالثة من حوار الأحزاب الليبية في الجزائر

نشر في: آخر تحديث:

تحت رعاية الأمم المتحدة تنعقد، الأربعاء، الجولة الثالثة من حوار الأحزاب والشخصيات السياسية الليبية في الجزائر العاصمة. وتبحث الجولة المرتقبة ملفي حكومة الوحدة الوطنية والترتيبات الأمنية لوقف العنف في البلاد.

وعلى ما يبدو هنالك انفراج طفيف في المشهد الليبي، الذي اتجهت أطرافه المختلفة إلى التضامن لمواجهة داعش المتطرف، كما تأييد الحل السياسي لإخراج البلاد من الأعمال الإرهابية التي أتت على البشر والحجر وأضرت باقتصاد البلاد.

وستجمع طاولة الحوار المزمع عقده في الجزائر هذه المرة شخصيات ليبية جديدة ومؤثرة على الأرض.

وتكرس جلسات الجزائر لشخصيات وأحزاب سياسية رئيسة، بينما تعقد محادثات أخرى برعاية أممية في المغرب لأعضاء البرلمان المنتخب والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته.

ورغم عدم حل النقاط الخلافية المتعلقة بمصير السلطة التشريعية، وتشكيلة الحكومة التوافقية، فقد أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون أن جولة الحوار السابقة في الجزائر تعد نجاحاً كبيراً بتوافق الأطراف على 90% من النقاط المقترحة في مسودة الاتفاق التي قدمتها الأمم المتحدة، على أن تستكمل المفاوضات في الجولة القادمة.

هذا التوافق من شأنه إخراج البلاد من الأزمة التي تعصف بها، في ظل الصراع الدامي بين الفصائل المتنافسة، وهجمات تنظيم داعش المتطرف، التي تسببت في إغلاق حقول ومرافئ نفط رئيسية كانت تمثل شريان الاقتصاد الليبي، الذي أصبح يئن من تضخم فواتير أجور العاملين، وبات في حاجة إلى 3.5 مليار دولار كل شهر للحد من ارتفاع عجز الموازنة، بحسب خبراء اقتصاديين.