.
.
.
.

المجتمع الدولي في برلين يطالب ليبيا بـ"سرعة التوافق"

نشر في: آخر تحديث:

دعا البيان الختامي للقاء برلين الأطراف الليبية إلى ضرورة العمل على توافق سياسي، لتسوية الأزمة في ليبيا لقيادة ما تبقى من المرحلة الانتقالية في البلاد .

وبحسب نص البيان، فإن التنبيه على خطر الإرهاب المحدق بليبيا، كان من أبرز النقاط التي نبه عليها قادة أوروبا خلال اللقاء مع الأطراف الليبية، كما أن خطر الهجرة غير الشرعية كان حاضرا أيضا بقوة.

وجمع لقاء برلين بين ممثلي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، إضافة إلى دبلوماسيين من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والأمم المتحدة مع قادة طرفي الحوار في ليبيا بحضور المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، الذي افتتح قبل اللقاء بيومين جولة جديدة من الحوار بمدينة الصخيرات المغربية.

ووزع المبعوث الأممي "ليون" مسودة اتفاق سياسي رابعة بين الفرقاء، قوبلت بجدل واسع، خصوصا من نواب بالبرلمان الليبي، حيث صرح عدد منهم بضرورة تعليق الحوار واستدعاء ممثليه في الصخيرات، بدعوى أن المسودة الجديدة أعادت للمؤتمر منتهي الولاية حق المشاركة في هياكل الجسم السياسي الجديد.

وكانت المسودة الرابعة نصت على ضرورة وجود مجلس أعلى للدولة ممثلا في 120 عضوا منهم 90 من المؤتمر الوطني العام منتهي الولاية.

وبعيد صدور بيان لقاء برلين الختامي، عقد وزير خارجية ألمانيا فرانك شتاينماير بصحبة المبعوث الأممي برناردينو ليون مؤتمرا صحافيا، رحبا فيه بما وصفاه بــ"النتائج الإيجابية للقاء برلين والاتجاه نحو اتفاق سياسي قريب".

وقال ليون خلال المؤتمر "إن من نتائج هذا اللقاء هو تقابل طرفي الحوار معا لأول مرة، كما أن ممثلي الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وجهوا رسالة موحدة أنهم يدعمون العملية السياسية في ليبيا وأنهم ضد من يرفض ويعرقل الحوار".

وحذر ليون من مغبة التباطؤ في الاتفاق مقابل توسع الإرهاب في البلاد مطالبا بسرعة الاتفاق قبل حلول شهر رمضان.

من جانبه، وزير خارجية ألمانيا فرانك شتاينماير أكد أن ما يريده المجتمع الدولي هو الاتفاق بشكل سريع، مثنيا على نصوص المسودة ومعتبرا إياها بداية جيدة للتوافق بين الفرقاء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة