.
.
.
.

#ليبيا.. الإفراج عن 3 دبلوماسيين تونسيين مخطوفين

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول ليبي ومصدر تونسي إنه تم الإفراج عن 3 مخطوفين من أفراد القنصلية التونسية في ليبيا والتفاوض جار بشأن 7 رهائن آخرين.

ومن جهتها، أكدت ميليشيات "فجر ليبيا" أن السلطات التونسية وافقت على إطلاق سراح وليد القليب القيادي بالميليشيات وابن وزير العدل في حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليا.

وجاء الإعلان بعد مفاوضات بين السلطات التونسية و"فجر ليبيا" في طرابلس، وذلك بعد اختطاف الميليشيات لـ10 دبلوماسيين من قنصلية تونس بطرابلس الأسبوع الماضي. وكانت السلطات التونسية قد اعتقلت القليب الشهر الماضي.

وأعلنت تونس، أمس الثلاثاء، إطلاق سراح ثلاثة من دبلوماسيييها من أصل 10.

وبحسب مراقبين، فإن إعلان "فجر ليبيا"، عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، لإطلاق سراح القليب يُشكل تبنيا صريحا لعملية اقتحام القنصلية واختطاف دبلوماسيين منها.

وفي ذات السياق، أعلن قادة من "فجر ليبيا" تشكيلا باسم "جبهة الصمود"، خلال استعراض عسكري وسط طرقات العاصمة طرابلس الرئيسية ليلة البارحة، تلاه الإعلان بساحة الشهداء عن تشكيل القوة من قبل القيادي المعروف صلاح بادي الذي خاض معركة السيطرة على طرابلس نهاية العام الماضي.

وجاء في بيان تشكيل القوة المنشور على موقع "فجر ليبيا" رفض هذه القوة لأي حكومة مقبلة قد تنتجها حوارات خارج البلاد، معلنا عن بدء انتشار هذه القوة في طرابلس من خلال سبعة ألوية عسكرية ستبدأ في خوض عمليات عسكرية لإعادة السيطرة على مناطق غرب ليبيا.

يشار إلى أن مصراتة، المشكل الأكبر لقوات "فجر ليبيا"، أعلنت انسحابها الشهر الماضي من "فجر ليبيا"، وقررت الانخراط في الحوار السياسي من خلال مجلسها البلدي، الأمر الذي أحدث خلافات وانشقاقات كبيرة في صفوف ميليشيات "فجر ليبيا"، خصوصا في زوارة والزاوية وصبراتة.