.
.
.
.

استئناف الحوار الليبي وسط خلافات بين أعضاء وفد طرابلس

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن جلسة جديدة للحوار السياسي الاثنين المقبل العاشر من الشهر الجاري دون الإعلان عن مكان انعقادها.

وبحسب موقع البعثة فإن جهودا حثيثة لرئيس البعثة "ليون" مع أطراف الحوار الليبية أسفرت عن تجديد جلسات الحوار لعقد لقاءات من شأنها تضييق هوة الخلاف.

واعترف "ليون" بحسب منشور على موقع البعثة عن وجود صعوبات تكتنف مسيرة الحوار جراء تعنت بعض الأطراف لكنّ مساعٍ دولية استطاعت إقناع الأطراف للعودة للحوار، في إشارة لرفض المؤتمر منتهي الولاية التوقيع على وثيقة الاتفاق السياسي.

يشار إلى أن قائد تيار مصراتة داخل المؤتمر الوطني، أبو القاسم قزيط، هدد في تصريحات صحفية اليوم بالانسحاب صحبة عدد من أعضاء المؤتمر والذهاب للتوقيع على وثيقة الاتفاق السياسي بشكل منفرد إذا استمر المؤتمر في رفضه الالتحاق بالمتحاورين حتى لو أدى ذلك إلى انهيار شرعية المؤتمر في نظر مؤيديه.

وقال قزيط إن المجتمع الدولي أصبح صبره ينفذ من تعطيل المؤتمر لسير عملية الحوار وأنه من الممكن أن يبحث عن شرعية أخرى للتعامل معها.

من جانبه قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي إن المجتمع الدولي وصل إلى مرحلة اهتمام بالغ للوضع في ليبيا الذي أصبح يهدد مصالح الدول المجاورة مباشرة وأوروبا والأمن والسلام في العالم.

وقال الدباشي في تصريحات لتلفزيون محلي مساء أمس الثلاثاء إن المجتمع الدولي بات يعرف أن من يعرقل الحوار اليوم على صلة بالإرهاب في البلاد، مضيفا "ليس من الخفي اليوم أن الدعم الذي يصل الإرهاب في بنغازي قادم من جهة المؤتمر الوطني".

وأضاف: "لقد أصبح المجتمع الدولي على معرفة بأن الليبيين غير قادرين على حل مشاكلهم لوحدهم وأنه سيقوم بمساعدتهم لإيجاد حل سياسي أو التدخل عسكريا إذا دعت الضرورة وإذا وجدت حكومة يقبلها كل الليبيين وطلبت مثل هذا التدخل".