.
.
.
.

#داعش الأكثر تهريباً للأسلحة عبر ليبيا ودول الجوار قلقة

نشر في: آخر تحديث:

أرق وقلق واضح تعيشه دول الجوار الليبي، وعلى رأسها تونس، بسبب كثرة عمليات تهريب السلاح ودعم الإرهاب داخل البلاد من قبل داعش.

وقد أكدت تقارير أمنية تونسية أن مجموعات متطرفة هربت شحنات كبيرة من الأسلحة إلى تونس والجزائر، لدعم الكتائب المنضوية تحت لواء القاعدة وداعش هناك، كما تم تخزين كميات لتهريبها لاحقا.

وأشارت أيضا إلى أن أكثر المتطرفين نشاطا في تهريب السلاح هم عناصر داعش عبر حدود الدول المجاورة، أبرزها تونس بسبب انفلات أمني وضعف مراقبة الحدود التي تمتد لنحو 449 كيلومترا، معظمها مناطق صحراوية.

من جهة البحر، لدى ليبيا واجهة تمتد لنحو ألفي كيلومتر، مع سيطرة المتطرفين على مدن ساحلية واستغلالها للتهريب.

وتعد الحدود مع مصر مؤمنة بشكل أفضل، فهي الأقل استغلالا للتهريب. وقد أحبط حرس الحدود المصري محاولات عديدة لتهريب السلاح على حدود تمتد لنحو 1115 كيلومترا.

ومن جهة السودان، تمتد الحدود 383 كيلومترا، حيث تشهد عمليات مستمرة لتهريب السلاح من وإلى ليبيا.

من ناحيتها، رفعت الجزائر وتيرة الأمن على حدودها الممتدة لنحو ألف كيلومتر، وضيقت الخناق على المهربين.

وتحد ليبيا من الجنوب تشاد التي تشاركها بنحو 1055 كيلومترا، والنيجر بـ354 كيلومترا، وتشهدان أيضا عمليات تهريب من قبل داعش وجماعات متطرفة.

ومنذ أن عمت الفوضى ليبيا، أصبحت ملاذا للجماعات المتطرفة، ومخزنا للأسلحة ومركزا لتهريبها عبر الحدود، فضلا عن أنها غدت منفذا رئيسيا لدعم الإرهاب في تونس.