.
.
.
.

بوادر تقارب بين فرقاء #ليبيا حول حوار #جنيف

20 أكتوبر موعد نهائي لتوقيع الأطراف الليبية على الاتفاق السياسي

نشر في: آخر تحديث:

أكدت مصادر مطلعة من داخل المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته نية وفد الحوار الممثل للمؤتمر المشاركة في جلسات الحوار التي ستعقد، الخميس والجمعة، في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

وأوضحت المصادر لوكالة الأناضول أن عوض عبدالصادق، النائب الأول لرئيس المؤتمر، سيرأس وفد الحوار خلفا لصالح المخزوم.

وسبق ذلك لقاء جمع عشرين عضوا من أعضاء المؤتمر الوطني بالمبعوث الأممي برناردينو ليون في مدينة اسطنبول التركية لمناقشة سبل مضي المؤتمر الوطني في المشاركة بجولات الحوار المتبقية.

ويعيد قرار مشاركة المؤتمر في جلسات الحوار في جنيف، الأمل في التوصل إلى اتفاق ينهي نزاعا داميا أودى بأكثر من 3800 شخص على مدى عام، بحسب أرقام منظمة "ليبيا بادي كاونت" المستقلة.

ويتطلع الليبيون، ومعهم الدول المجاورة والاتحاد الأوروبي، إلى اتفاق يوحد سلطتي البلاد لمواجهة خطر التطرف المتصاعد المتمثل في تحول ليبيا إلى موطئ قدم لجماعات متطرفة من بينها تنظيم داعش.

وقال عضو المؤتمر الوطني العام، محمود عبدالعزيز في أعقاب جلسة للمؤتمر في طرابلس استمرت ساعات الأربعاء "قرر المؤتمر أن يشارك في جلسات الحوار في جنيف. نحن ذاهبون للمشاركة بكل جدية".

وأضاف أن فريق الحوار الذي سيترأسه عوض عبدالصادق النائب الأول لرئيس المؤتمر "ذاهب غدا من أجل ضم التعديلات التي يطالب بها إلى مسودة الاتفاق" الهادف إلى حل النزاع.

ولم يشارك المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته والذي يطالب بإدخال تعديلات على مسودة اتفاق وقعت من قبل، البرلمان الليبي فقط، في جولة المحادثات الأخيرة في الصخيرات قرب الرباط الأسبوع الماضي.

وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، دعا المؤتمر إلى الإسراع في "التوصل إلى حل" مسألة اعتراضه على مسودة الاتفاق وموقفه من جلسات الحوار لاحترام آجال توقيع وثيقة الحوار السياسي بحلول العشرين من أكتوبر المقبل.