.
.
.
.

سفير أميركا: مهتمون بالشراكة مع ليبيا وندعم الانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

أكد سفير الولايات المتحدة في ليبيا، ريتشارد نورلاند، أن مجتمع الأعمال الأميركي مهتم بشدة بالشراكة مع ليبيا، مشدداً في نفس الوقت على دعم بلاده للانتخابات.

وقال نورلاند إن "مجتمع الأعمال الأميركي مهتم بشدة بالشراكة مع ليبيا مع استمرار استقرار الوضع السياسي. كانت هذه هي الرسالة من اجتماعي اليوم مع الجمعية الأميركية الليبية للأعمال"، وفق ما نشرته سفارة أميركا في ليبيا على تويتر مساء الثلاثاء.

كما أضاف: "لقد شددت على دعم الولايات المتحدة للانتخابات، وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، على أهمية الحفاظ على مؤسسة وطنية للنفط موحدة وتكنوقراطية ومستقلة في مواجهة التحديات المستمرة لعملياتها".

تلويح بعقوبات

يذكر أن نورلاند كان لوح السبت الفائت (13 نوفمبر) بفرض عقوبات على من يثير العنف بهدف إعاقة الانتخابات الليبية أو من يرفض نتائجها.

وقال في حوار مع قناة 218 الليبية: "سنفرض عقوبات على من يثير العنف أو يدعو إليه إما لإعاقة سير الانتخابات عندما تنطلق أو للتشكيك في النتائج بعد ظهورها"، مؤكداً أن واشنطن ستدعم العملية الانتخابية.

مؤتمر باريس

يشار إلى أن مؤتمر باريس الدولي من أجل ليبيا، الذي ضم ممثلين عن نحو 30 دولة، كان دعا الجمعة الماضي (12 نوفمبر) في بيانه الختامي إلى إجراء انتخابات "جامعة"، تتسم بالمصداقية في موعدها بديسمبر، ولوح بفرض عقوبات على كل من يعرقلها.

كما شدد المجتمعون على "أهمية أن تلتزم جميع الجهات الفاعلة صراحة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة".

كذلك أكدوا على الاحترام الكامل لسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها ووحدتها الوطنية، ورفض جميع التدخلات الأجنبية في شؤون البلاد.

من مؤتمر باريس حول ليبيا (أرشيفية من أسوشييتد برس)
من مؤتمر باريس حول ليبيا (أرشيفية من أسوشييتد برس)

لا خلاف

وكان كل من رئيس الوزراء الليبي، عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، أكدا في كلمة لهما خلال المؤتمر، على ألا خلاف على إجراء الانتخابات.

وقال الدبيبة إنه سيسلم السلطة إذا أُجريت انتخابات "بشكل توافقي ونزيه بين كل الأطراف". فيما أكد المنفي أيضاً أن المجلس سيسلم السلطة إذا "استطاعت المفوضية العليا للانتخابات تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية يوم 24 ديسمبر".