مسلحون يخطفون 4 من مسؤولي الانتخابات في شمال مالي

حكومة البلاد اتهمت متمردي الحركة الوطنية لتحرير أزواد بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

خطف أربعة من مسؤولي الانتخابات ونائب رئيس بلدية في شمال مالي على يد مسلحين، يشتبه أنهم من الانفصاليين الطوارق يوم أمس السبت، بحسب ما قال مسؤولون، مما يزيد من حدة التوتر التي أثارتها اشتباكات عرقية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل.

وفي وقت سابق اتهمت حكومة مالي متمردي الحركة الوطنية لتحرير أزواد بانتهاك اتفاق لوقف إطلاق النار هذا الأسبوع بعد مقتل أربعة أشخاص في اشتباكات بين شبان من الطوارق المؤيدين للانفصال وبعض الأفارقة السود في بلدة كيدال شمال البلاد.

وقال مسؤول كبير إن رجالاً مسلحين اختطفوا الممثلين المحليين للجنة الانتخابات الوطنية المستقلة في مالي ونائب رئيس بلدية تيساليت على مشارف البلدة الصحراوية.

وأضاف "الحركة الوطنية لتحرير أزواد هي المسؤولة، فهي الجماعة الوحيدة المسلحة هنا بعيداً عن القوات الفرنسية والتشادية"، وتابع "إنهم يحاولون إفساد الانتخابات."

وقال بيان للحكومة "هاجم مسلحون السكان المؤيدين لمالي في بلدة كيدال وقتلوا أربعة أشخاص"، ووصف الأحداث بأنها خرق لاتفاق الهدنة الذي وقع في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو المجاورة.

وقالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد الانفصالية إن مقاتليها لم يشاركوا في الاشتباكات وهم ملتزمون باتفاق واجادوجو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.