.
.
.
.

موريتانيا.. بدء دورة ثانية بانتخابات البرلمان والبلديات

وسط مقاطعة قسم كبير من المعارضة واختراق خجول من الإسلاميين

نشر في: آخر تحديث:

بدأ الناخبون في موريتانيا الإدلاء بأصواتهم السبت، في دورة ثانية من الانتخابات التشريعية والبلدية يقاطعها قسم كبير من المعارضة رغم الاختراق الخجول الذي حققه إسلاميو حزب تواصل في الدورة الأولى.

وهذه أول انتخابات تشريعية وبلدية منذ 2006، أي قبل سنتين من الانقلاب الذي نفذه محمد ولد عبد العزيز الجنرال السابق الذي انتخب لاحقا في 2009 في ظروف طعنت فيها المعارضة.

والرهان الأساسي في هذه الانتخابات نجاح الحزب الحاكم في الحصول على غالبية مطلقة في المجلس الوطني.

وفتحت مراكز التصويت عند الساعة السابعة (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش). وسينتهي التصويت في الساعة 19,00، وقال صحافي من وكالة "فرانس برس" إنه لم يتجمع عدد كبير من الناخبين عند فتح مركز الاقتراع في تفرغ زينا الحي السكني في نواكشوط.

وفي حي شعبي غرب العاصمة، اصطف قلة من الناخبين أمام المركز.

وقال مسؤول في هذا المركز إن هذا الحضور القليل حتى الآن يفسر خصوصا بموجة البرد التي تضرب نواكشوط حاليا.

وكانت نسبة المشاركة بلغت 75% في الدورة الأولى من الاقتراع.

ودعي أقل من مليون ناخب الى التصويت في الجولة الثانية -كانوا 1,2 مليون في الدورة الأولى في 23 تشرين الثاني/نوفمبر-، وذلك لتجديد ثلاثين مقعدا من أصل 147 في الجمعية الوطنية و119 مجالس بلدية من بلديات البلاد الـ218.

وقد جاء حزب الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الاتحاد من أجل الجمهورية، في الدورة الأولى في الطليعة بحصوله على 52 مقعدا من أصل 117 شغلت، بينها 86 مع حلفائه.

وبعد الاتحاد من أجل الجمهورية، جاء التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) الاسلامي الذي حصل على 12 مقعدا في نتيجة مرضية بالنسبة لهذا الحزب الذي أصبح شرعيا في 2007 وكانت أول مشاركة له في الانتخابات.

وحصلت مجمل المعارضة التي شاركت في الاقتراع على 31 مقعدا.