.
.
.
.

صحافي يدخل السباق الرئاسي في موريتانيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الصحافي الموريتاني المدير الناشر لموقع "الشاهد" الإلكتروني محمد محمود ولد المقداد دخوله مضمار السباق نحو القصر الرئاسي، معتبراً أن لديه أهدافاً كبرى للإصلاح السياسي والاقتصادي في موريتانيا.

وأكد ولد المقداد في حديث لـ"العربية.نت" أن البعض يستغرب من ترشحه للرئاسة، وهو أمر لا يستسيغه، خصوصاً أن الطموح لهذا المنصب ولقيادة البلد وإصلاحه حق لكل مواطن، خصوصاً إذا كان يرى في نفسه القدرة على ذلك.

ورأى ولد المقداد أن من الأولويات التي تحتاجها موريتانيا ترشيد ثرواتها التي تملك، سواء الثروة البحرية الزاخرة، والثروة الحيوانية التي تقدر بالملايين، فضلاً عن الخيرات المكتنزة في باطن الأرض، مشيراً إلى معادن الذهب والنحاس والحديد والفوسفات وغيرها من المعادن الموجودة في الأراضي الموريتانية، والتي يجري استخراجها الآن من قبل شركات أجنبية أو وطنية، مؤكداً أنها بحاجة لترشيد وتوزيع عادل بين كل أفراد الشعب الموريتاني.

وقال ولد المقداد إنه سيعمل على إحلال الأمن في كل ربوع البلاد؛ لأن التقدم والازدهار بحاجة لاستقرار وسكينة واطمئنان، معتبراً أن ترشيد الثورات وتوزيعها العادل، ورعاية الأمن سينعكس على المواطنين ووئامهم ووحدتهم، مؤكداً أنه يعكف الآن على إنجاز برنامج انتخابي متكامل، معتبراً أن الأسابيع والأشهر القادمة كفيلة بإيجاد رؤية واضحة وبرنامج مفصل حول عمله في المستقبل، وما يتقدم به لنيل ثقة الناخب الموريتاني.

وعن توقعاته اعتبر ولد المقداد أنه من السابق لأوانه تقديم قراءة للساحة السياسية خصوصاً أنها في طور حراك ما قبل الاستقرار بالنسبة للانتخابات الرئاسية، مؤكداً أن التوقع النهائي يتوقف على معرفة نوعية المرشحين، وثقتهم وعلاقاتهم داخل الشعب الموريتاني، مؤكداً ثقته بالناخبين، وبوعي الشباب الموريتاني والقوة الناخبة في البلاد.

وتصاعد الحديث بشأن الانتخابات خلال الأسابيع الماضية في موريتانيا، كما عرفت الأيام الماضية إعلان الناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيدي ترشحه للرئاسيات القادمة، ودخوله مضمار السباق نحو القصر الرمادي الموريتاني.

وينص الدستور الموريتاني على انتخاب رئيس جديد قبل انتهاء مأمورية الرئيس الحالي بـ30 إلى 45 يوما، وهو ما يفرض إجراء الانتخابات الرئاسية في النصف الأول من العام الجاري.