قمة خماسية لدول ساحل إفريقيا لبحث المشاكل المشتركة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

وصل الرئيسان التشادي إدريس ديبي اتنو والمالي إبراهيم بوبكر إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، حيث يشاركان اليوم الأحد في قمة لخمس دول في منطقة الساحل مخصصة لبحث المشاكل المشتركة.

ومن المقرر أن ينضم إلى ديبي اتنو وكيتا رئيسا النيجر محمد يوسف، وبوركينا فاسو بليز كومباوري اليوم الأحد للمشاركة في هذه القمة، مع رئيس الدولة المضيفة موريتانيا محمد ولد عبد العزيز.

وأشارت وكالة الأنباء الموريتانية إلى أن هذه القمة الخماسية لدول الساحل تمثل سابقة من نوعها.

وقال مصدر دبلوماسي موريتاني، طلب عدم كشف اسمه، إن موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد يجب أن تشكل قطباً اقتصاديا وأمنيا مستقلاً، نظراً إلى تشابه المشاكل التي تواجهها.

وأشار المصدر إلى أن الرؤساء الخمسة سيناقشون مسائل تتعلق بالتعاون الأمني المشترك، خصوصا التهديدات التي يمثلها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومجموعات المهربين التي تنتشر في منطقة الساحل.

وأضاف المصدر أن الأمن الغذائي ومكافحة الفقر سيشكلان أيضا محورين أساسيين في القمة.

وفي 2010 و2011، قام الجيش الموريتاني بالتدخل في هذه المنطقة الواسعة من مالي لتدمير قواعد لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقامت موريتانيا بذلك كخطوة احترازية منعاً لتوغل مقاتلي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى موريتانيا التي طالما نشط فيها هذا التنظيم ونفذ فيها هجمات وعمليات خطف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.