.
.
.
.

فرنسا: موريتانيا شريك كامل في محاربة الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الدفاع الفرنسي الاثنين في نواكشوط أن موريتانيا تتمتع "بكل مكانتها" في جهود مكافحة المجموعات الجهادية في منطقة الساحل، حيث قررت فرنسا إعادة تنظيم تواجدها العسكري.

وقال جان إيف لودريان في ختام لقاء مع رئيس الدولة الموريتانية محمد ولد عبدالعزيز إن "موريتانيا تحتل كل مكانتها في هذا التجمع، هذا أمر لا غنى عنه بالنسبة إلى الجميع".

وولد عبدالعزيز يتولى من جهة أخرى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي ومجموعة يطلق عليها اسم مجموعة الدول الخمس في الساحل التي أنشئت في فبراير، وتضم موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد.

وأوضح الوزير الفرنسي الذي اختتم في موريتانيا جولة قادته إلى ساحل العاج والسنغال "عرضت مبادرتنا لإعادة تنظيم تواجدنا (العسكري) في المنطقة على الرئيس عبدالعزيز. كان (الأخير) اتخذ بنفسه مبادرة مجموعة الخمس في الساحل التي تهدف إلى إحلال الأمن على حدود" الدول الخمس الأعضاء في هذه المجموعة.

وهذا التواجد العسكري الفرنسي يتمركز في محور "غاو (شمال شرق مالي) ونجامينا ونيامي وواغادوغو"، كما أضاف.

وموريتانيا تواجه منذ سنوات المجموعات الجهادية التي تعيث في المنطقة فساداً، والتي احتلت شمال مالي المجاورة في 2012 قبل طردها منه العام الماضي بفضل عملية عسكرية قادتها فرنسا.

ووصف جان إيف لودريان من جهة أخرى التعاون العسكري بين باريس ونواكشوط بأنه "ملموس جداً"، ويظهر خصوصاً في وجود مدربين فرنسيين في مؤسسات التأهيل العسكري في موريتانيا ومقرها عطار(شمالاً).