.
.
.
.

بعد الفتور.. ملك المغرب يستقبل وزير خارجية موريتانيا

نشر في: آخر تحديث:

بعد الفتور الذي خيم على العلاقات المغربية الموريتانية، استقبل العاهل المغربي، الملك محمد السادس، وزير الخارجية الموريتاني، أحمد ولد تكدي، بالقصر الملكي بالعاصمة الرباط، في خطوة تهدف إلى كسر جمود العلاقات بين البلدين الجارين.

وسلم أحمد ولد تكدي العاهل المغربي رسالة من الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، لم يكشف عن فحواها، وأفادت وكالة الأنباء الرسمية المغربية بأن الرئيس الموريتاني نقل في رسالته للعاهل المغربي تمنياته "للمغرب بدوام التقدم والازدهار"، دون أن تذكر أية تفاصيل أخرى تضمنتها الرسالة.

ويرجح المراقبون أن تتضمن الرسالة دعوة للعاهل المغربي من أجل حضور تنصيب الرئيس الموريتاني في الـ2 أغسطس المقبل، ويسعى الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز إلى تأمين أوسع حضور لحفل تنصيبه رئيسا لموريتانيا في ولاية ثانية وأخيرة.

ووجه ولد عبدالعزيز الدعوة لعدد من الرؤساء والزعماء الأفارقة والعرب والأوروبيين الذين نجح في ربط علاقات جيدة معهم خلال سنوات ولايته الأولى، خاصة عقب توليه رئاسة الاتحاد الإفريقي في ولايتين.

ويتوقع المراقبون أن يحضر العاهل المغربي، محمد السادس، حفل تنصيب ولد عبدالعزيز، بالنظر إلى المبادرات التي يقوم بها المغرب في الفترة الأخيرة لعودة الدفء إلى العلاقات المغربية الموريتانية، لكن شغور منصب سفير موريتانيا لدى الرباط، وإصرار نواكشوط على تخفيف تمثيلها الدبلوماسي في المغرب، قد يشكل عقبة أمام زيارة الملك التي يرى الكثيرون أنها ستشكل بداية مرحلة جديدة لبناء الثقة وإعادة الحرارة للعلاقات بين البلدين.