.
.
.
.

الصحة الموريتانية: الحالة المحتجزة ليست "إيبولا"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الصحة الموريتانية أن الحالة التي ظهرت في مدينة عين فربة جنوب البلاد، واشتبه في إصابتها بفيروس "إيبولا"، حالة مرضية وليست إصابة بالمرض.

وأضافت الوزارة أن الفحوص التي أجريت على امرأة إفريقية عبرت الحدود الجنوبية قادمة من ليبيريا قبل نحو أسبوع واشتبه في إصابتها بحمى "إيبولا"، أثبتت أنها سليمة من هذا الفيروس، وأن سبب الأعراض التي تعاني منها حالة مرضية ليست لها علاقة بإصابتها بالمرض.

وأشارت الوزارة إلى أنها أوفدت فريقا متكاملا على جناح السرعة مجهزا بكل الوسائل اللازمة، وأخذت عينات من دم المشتبه بها، وتم إرسال العينات المذكورة إلى مختبر معتمد لدى منظمة الصحة العالمية.

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى ضرورة الاحتراز واتباع قواعد النظافة والإبلاغ عن أي حالة مشتبه فيها عبر رقم مجاني، وأكدت أن طواقمها الطبية مزودة بكافة الوسائل الضرورية للتصدي لأي وضعية طارئة، وستظل يقظة وعلى أهبة الاستعداد.

يأتي هذا التأكيد بعد المخاوف التي أثارها انتشار المرض في الدول المجاورة والشائعات التي راجت حول دخول مصابة بالفيروس الأراضي الموريتانية، وتأخر السلطات في توضيح الأمر للرأي العام.