.
.
.
.

تنسيق موريتاني فرنسي لوأد "داعش" إفريقياً

نشر في: آخر تحديث:

يبدأ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، اليوم الاثنين، زيارة رسمية لفرنسا للقاء الرئيس فرانسوا هولاند في قصر الإليزيه، في رابعة زيارة خارجية له في ظرف شهر تنفيذاً لبرنامج ولايته الرئاسية الثانية التي وعد خلالها بالتركيز على علاقات موريتانيا الخارجية واستغلال الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي في تعزيز مكانة موريتانيا.

ومن المنتظر أن يستحوذ الجانب الأمني والوضع الإقليمي على المباحثات بين هولاند وولد عبد العزيز. وأكدت مصادر مطلعة أن جدول أعمال اللقاء تتضمن نقاطا تتعلق بالحرب التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، والاستراتيجية التي ستتخذها الدول الإفريقية وخاصة دول الساحل والدول المغاربية لمنع تكوين جماعات إرهابية تنفذ خطط التنظيم الإرهابي لنشر الرعب والإرهاب.

وكان تنظيم موال لـ"داعش" قد أعدم أحد الرعايا الفرنسيين بعد اختطافه في الجزائر، مما دفع فرنسا إلى توسيع التحالف ضد "داعش" والتفكير في خطط لمنع تكوين جماعات إرهابية موالية له في دول الساحل الإفريقي.

وتأتي زيارة ولد عبد العزيز التي تدوم ثلاثة أيام تتويجاً للتطور الملموس الذي شهدته العلاقات الثنائية بين فرنسا وموريتانيا خلال السنوات الأخيرة، ومستوى التعاون المثمر في جميع المجالات بين البلدين الصديقين.

فقد قام ولد عبد العزيز بزيارات كثيرة لفرنسا أجرى خلالها مباحثات على أعلى مستوى، مكنت من تعزيز التعاون الثنائي المتعدد الجوانب في جميع المجالات.

ويجري البلدان باستمرار مشاورات حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة التنسيق فيما يتعلق بمواجهة التحديات التي تطرحها الهجرة السرية والجريمة المنظمة والإرهاب بغية إيجاد حلول مناسبة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا الإطار وقع البلدان على بروتوكول اتفاق، يتعلق بتعزيز التعاون في مجالات الأمن، ومحاربة الإرهاب، وتهريب المخدرات.