.
.
.
.

تنصيب ولد محمد زعيما للمعارضة في موريتانيا

نشر في: آخر تحديث:

نصب المجلس الدستوري القيادي بحزب تواصل الإسلامي الحسن ولد محمد في منصب زعيم المعارضة الديمقراطية، ليصبح ثاني زعيم لمؤسسة المعارضة منذ انشاءها عام 2006، خلفاً لأحمد ولد داداه، رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطي.

وجرى حفل التنصيب بمقر المجلس الدستوري وغاب عنه ولد داداه دون أن يكشف عن أسباب ذلك الغياب، تاركا مهمة تسليم المهام للأمين العام لحزب التكتل.

ويتكون مجلس مؤسسة المعارضة من الحسن ولد محمد رئيسا والنائب بيجل ولد هميد عن حزب الوئام، عضوا، والنائب سودة ممادو عن حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية عضوا.

وقال رئيس المجلس الدستوري اسغير ولد امبارك أن المجلس الدستوري يقوم لأول مرة في تاريخه باعداد هذا الحفل البسيط في مظهره العميق في دلالته للاعلان عن تنصيب مجلس الاشراف على مؤسسة المعارضة الديمقراطية تقديرا للدور المنوط بها وابرازا لما لها من أهمية ومكانة في تشييد صرح دولة المؤسسات والقانون.

وأضاف أن انشاء هذه المؤسسة مكن من دعم وتوطيد الديمقراطية التعددية وتشجيع مشاركة جميع القوى السياسية وتعزيز أركان المؤسسات الدستورية في جو من الحرية المسؤولة التي كرست حق المواطن في التعبير.

وبدوره أكد رئيس المعارضة المعين الحسن ولد محمد أن المجلس سيجتهد في أداء مهمته بالتنسيق مع كل الساعين للتحول إلى دولة القانون والعدل والحريات. وأشار إلى الأدوار الكبيرة التي تنتظر هذه المؤسسة من حيث تنبيه السلطة ونقد الخاطئ وحماية الحريات العامة والصحفية.
وقال إن هذه المؤسسة يجب أن تكون رائدة وقائدة في مسار تحقيق الديمقراطية الحقة، وأضاف أن الأعراف الديمقراطية جرت أن تلعب مؤسسة كهذه دور البديل والشريك. وتوجه ولد محمد بالشكر إلى سلفه أحمد ولد داداه "على ما أنجزه في المأمورية الماضية".

وحضر حفل التنصيب قياديين في حزب تواصل الإسلامي بالإضافة إلى جميع أعضاء المجلس الدستوري.