رغم الخلاف.. الرئيس الموريتاني يلتقي زعيم المعارضة
استجاب رئيس مؤسسة المعارضة الحسن ولد محمد للدعوة التي وجهها له الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في الوقت الذي لا يزال الخلاف قائما بين مؤسسة المعارضة الرسمية وأحزاب منتدى المعارضة، وهو ما دفع الكثير من المراقبين الى التحذير من تأثير اللقاء بالرئيس قبل ترتيب البيت الداخلي للمعارضة وتوحيد رؤيتها للتعاطي مع النظام.
واستقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز زعيم المعارضة الديمقراطية الحسن ولد محمد الذي كان مرفوقا بعضوي المؤسسة، رئيس حزب الوئام الديموقراطي النائب يبجل ولد هميد وممثلة حزب التحالف من أجل العدالة والديموقراطية حركة التجديد النائب سودة وان.
وقال ولد محمد عقب لقاء بالرئيس إن "اللقاء كان بدعوة من رئاسة الجمهورية وهو الأول لمجلس الإشراف على المعارضة مع الرئيس، وتم خلاله نقاش مختلف الأوضاع الوطنية سواء فيما نسميه نحن في المعارضة بالأزمة السياسية أو ما يتعلق بالوحدة الوطنية أو مختلف هموم المواطن". وأضاف أن "اللقاء كان صريحا وكان عميقا ونرجو أن تترتب عليه في المستقبل نتائج إيجابية".
ويأتي هذا اللقاء في وقت لايزال الخلاف بين مؤسسة المعارضة ومنتدى الديمقراطية والوحدة الذي يضم أغلب الأحزاب المعارضة، محتدما، خاصة بعد أن رفضت أحزاب المعارضة لقاء رئيس مؤسسة المعارضة، وإعلان المنتدى عن سياسة جديدة للنضال ضد النظام بدون التنسيق مع مؤسسة المعارضة.
الى ذلك كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أكد لرئيس مؤسسة المعارضة الحسن ولد محمد خلال اللقاء استعداده للانفتاح على جميع الأطياف السياسية في البلد، بما في ذلك المعارضة التي قاطعت الانتخابات، وأنه مستعد لحوار يفضي إلى التوافق والانسجام بشأن الملفات السياسية المطروحة