.
.
.
.

حرب بين "الحمير" و"التوك توك" في موريتانيا

نشر في: آخر تحديث:

طالبت السلطات الموريتانية من أصحاب "عربات الحمير" التوقف عن استعمالها والتخلص منها مقابل تزويدهم بعربات من ثلاث عجلات ستمكنهم من نقل الأشخاص والبضائع والعمل عليها بشكل أسرع وأسهل من عربات الحمير التي تشوه منظر العاصمة نواكشوط.

وفي حين ظلت أحياء العاصمة تعتمد على عربات الحمير لنقل البضائع والأشخاص وعبوات الماء للأحياء التي تعاني من ضعف امدادات الماء، أتى قرار استبدال "عربات الحمير" بعربات صغيرة من ثلاث عجلات تستعمل لأول مرة في البلاد، بعد أن تعالت أصوات الجمعيات المهتمة بالبيئة مطالبة بوقف فوضى عربات الحمير في العاصمة.

وبدأت إدارة النقل البري، تدريب السائقين وهم أصحاب "عربات الحمير" على استعمال العربات الصغيرة في فصول دراسية، وبعدها يتم تدربيهم عمليا على استعمالها حيث ستصبح مورد رزقهم الأساسي.

كما سجلت إدارة النقل البري أكثر من 2550 مالك عربة خشبية تجرها دواب أبدوا رغبتهم في الاستفادة من فرصة استبدال عرباتهم بهذه السيارات الصغيرة. وفي نهاية التدريب ستمنح ادارة النقل البري الملاك السابقين لعربات الحمير، سيارات بثلاث عجلات، شرط أن يتعهدوا بعدم استعمال عربات الحمير مجدداً.

وكانت وكالة التضامن قد أطلقت برنامجاً طموحا لمحاربة الفقر عن طريق العمل اللائق وعصرنة وسائل النقل. ويهدف البرنامج إلى إيجاد فرص عمل للشباب وولوج السكان الأكثر فقرا لوسائل إنتاج حديثة ولمصادر جديدة مدرة للدخل، وتشجيع المبادرة الخاصة، عن طريق ترقية خلق فرص عمل جديدة وضمان استمرارية التشغيل اللائق في صفوف الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، وخاصة أصحاب العربات، وناقلي السمك والمنتجات الزراعية.

ويعمل البرنامج حاليا على توزيع 2550 سيارة ثلاثية العجلات من مختلف الأنواع، ستضمن استمرارية مئات مناصب العمل اللائق، عن طريق نقل البضائع المختلفة وبيع الأسماك ونقل المنتجات الزراعية وبيع البضائع بالتجول وخلق فرص عمل جديدة.