.
.
.
.

موريتانيا.. تعديل وزاري يعيد النساء إلى الخارجية

نشر في: آخر تحديث:

أجرى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تعديلاً وزارياً على حكومة رئيس الوزراء يحيى ولد حدمين شمل العديد من الحقائب الوزارية من أبرزها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون التي عادت للنساء بتعيين وزيرة الثقافة فاطمة فال بنت اصوينع، وزيرة للخارجية مكان أحمد ولد تكدي الذي كان قد عين في 2011 خلفا لأول وزيرة للخارجية في العالم العربي الناهة بنت مكناس.

ورغم ان التعديل جاء مبكرا وبعد خمسة أشهر فقط على تعيين حكومة ولد حدمين، إلا أن الشارع الموريتاني كان ينتظره حيث تناقلت الصحف قبل أسبوع أنباء عن تعديل وزاري وشيك، سيطيح بوزراء من الحكومة السابقة التي رأسها مولاي ولد محمد لغظف وآخرين تورطوا في "أزمة المصارف" التي تعانيها موريتانيا حاليا.

وبموجب التعديل الوزاري خرج أربعة وزراء من حكومة يحي ولد حدمين، ودخلت أوجه جديدة للمرة الأولى، فقد أظهرت التشكيلة الجديدة خروج وزير الخارجية أحمد ولد تكدي والمالية تيام جمبار والتشغيل محمد الأمين ولد المامي، ووزيرة الرياضة والشباب حوليماتو صو.

وتولى مدير الضرائب المختار ولد أجاي منصب وزير المالية، خلفا لتيام جمبار بعد الصعوبات التي عانت منها قطاعات وزارة المالية والاختلاسات التي قادت العديد من موظفي الوزارة الى السجن.

وتولت وزيرة الموريتانيين في الخارج هند بنت عينينا حقيبة الثقافة والصناعة التقليدية، خلفا لفاطمة بنت اصوينع التي تولت الخارجية، وتبادل الوزران محمد سالم ولد البشير ومحمد ولد خونه منصبيهما حيث أصبح الأول وزيرا للنفط والطاقة والمعادن، والثاني وزيرا للمياه والصرف الصحي.

وأصبحت كمبا با وزيرة للشباب والرياضة حيث خلفت الوزيرة حوليماتو صو، وتولى الأمين العام للرئاسة جا مختار ملل منصب وزير التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام، خلفا لمحمد الأمين ولد المامي الذي خرج من الحكومة.

وعينت خديجة بنت أمبارك في منصب الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية، مكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج ، خلفا لوزيرة الثقافة الجديدة هند بنت عينينا.