.
.
.
.

رئيس موريتانيا يزور مخيماً للاجئين ماليين

نشر في: آخر تحديث:

زار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز خلال جولته بالمناطق الشرقية للبلاد مخيم "امبرة" للاجئين الماليين الواقع على الطريق الرابط بين مدينتي فصاله وباسكنو، أقصى الشرق الموريتاني.

ويضم المخيم الذي أقيم عام 2013 لاستيعاب اللاجئين الماليين الفارين من القتال شمال مالي، 74 ألف لاجئ أزوادي بعد أن كان يضم 107 آلاف لاجئ في الفترة التي اشتد فيها القتال بين القوات الفرنسية والمقاتلين المتمردين شمال مالي.

وعقد الرئيس داخل المخيم اجتماعا مع ممثلي وكالات الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية وممثلي اللاجئين، وعبّر عن ارتياحه لما تقوم به هذه المنظمات الإنسانية حيال هؤلاء اللاجئين.

وأكد خلال هذه الزيارة الرئاسية الأولى من نوعها، التزام موريتانيا بالعمل إلى جانب هذه المنظمات من أجل أداء واجبها، داعياً المجموعة الدولية إلى تقديم المزيد من الدعم لتحسين ظروف هؤلاء اللاجئين والتخفيف من معاناتهم في انتظار تمكنهم من العودة الطوعية إلى بلدهم والعيش الكريم مع إخوتهم في كنف الأمن والاستقرار، متمنيا أن تظل منطقة الساحل واحة للسلام والأمن.

وبدوره، عبر ناجيكومان سانغتان رئيس مكتب المفوضية السامية للاجئين في المخيم عن شكره للرئيس الموريتاني على هذه الزيارة، التي تهدف إلى الاطلاع ميدانيا على أحوال اللاجئين.

وأشاد المسؤول الأممي بالتعاون التام والمعاملة الطيبة التي يتلقاها اللاجئون والعاملون معهم من طرف السلطات الموريتانية المختصة، مثمناً إشراك الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة في توثيق أوضاع هؤلاء اللاجئين وتدقيق حالتهم.