.
.
.
.

حزب "تواصل" يرفض تعديل دستور موريتانيا

نشر في: آخر تحديث:

أكد حزب "تواصل" الموريتاني الإسلامي رفضه لأي تعديل في الدستور وخصوصا فيما يتعلق بالمأموريات (الولايات) سواء كان ذلك مباشرا أو بصورة غير مباشرة، معتبراً أن النظر في الدساتير وفي أنماط النظام السياسي والاختيار من بينها لا يكون في أوقات الأزمات ونهايات المأموريات، حسب تعبيره.

وجدد "حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية"، المعروف اختصاراً باسم "تواصل"، في بيان صدر عنه، موقفه الداعم للحوار السياسي بين المعارضة والنظام الموريتاني، وقال الحزب إنه يدعم تنظيم حوار جدي على مستوى تطلعات الشعب الموريتاني في تحقيق إصلاح سياسي حقيقي يفضي إلى تناوب سلمي على السلطة.

وفي سياق آخر، أكد مكتب الحزب السياسي، في بيان أصدره عقب دورته الثانية لهذا العام، على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف وطأة ارتفاع الأسعار، معتبرا أن "الزيارات الكرنفالية" التي يقوم بها الرئيس محمد ولد عبد العزيز ما هي إلا "هروب إلى الأمام ومحاولة غض الطرف عن أزمات خانقة يمر بها الوطن وشغل للساحة والناس عن القضايا الحقيقية والهموم الماثلة للعيان".

وشرح الحزب أن إذنه لمنتخبيه في المناطق التي يزورها الرئيس الموريتاني بحضور الاستقبال ينبع من "سلوك مدني لتمثيل المواطنين وطرح مشاكلهم وليس موقفا سياسيا من النظام".