.
.
.
.

موريتانيا.. السلفيون يتمسكون بالسياسة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن حزب السلفيين في موريتانيا تمسكه بالعمل السياسي ورفضه لقرار السلطات محاصرة نشاطه.

وقال حزب جبهة الأصالة والتجديد والمحسوب على السلفيين إنه متمسك بحقه الشرعي في ممارسة العمل السياسي "خدمة لشعب والوطن"، وطالب السلطات المختصة بتسريع الترخيص بأنشطة الحزب طبقاً للقوانين والنصوص المعمول بها.

وجدد الحزب رفضه "القاطع لكل أنواع التعسف ومصادرة الحريات المشروعة، شاكراً في الوقت ذاته "كل المدعوين من ساسة ورجال إعلام ومناضلين على تلبية الدعوة والاهتمام الكبير والحضور المتميز"، معتذراً "لهم جميعاً عن عدم انعقاد المؤتمر لأسباب خارجة عن إرادتنا ولا نرى لها أي مبرر مقبول".

وكانت السلطات قد منعت أعضاء الحزب من عقد مؤتمر صحافي كانوا ينوون عقده، للضغط على السلطات لترخيص حزبهم، بعد مرور ستة أشهر من تاريخ إيداعهم طلب الترخيص للحزب السلفي.

وقال الحزب في بيان رسمي أصدره بعد من المؤتمر الصحافي إنه بعد ما يقرب من مضي ستة أشهر على إيداع ملفهم لدى وزارة الداخلية قرروا تنظيم مؤتمر لشرح رؤيتهم وإطلاع الرأي العام على مشروعهم السياسي الذي يرون أنه يمثل "إضافة نوعية للساحة السياسية في ظل الأزمات التي تتطلب تضافر الجهود وإشراك جميع أطراف الطيف السياسي في حوار جاد لحلحلة الأمور وإيجاد انفراج في الأفق السياسي المسدود".

وأضاف المكتب السياسي للحزب الجديد أنه بعد دعوة الفاعلين السياسيين ورؤساء الأحزاب من الموالاة والمعارضة لحضور المؤتمر الصحافي، فوجئوا بالسلطات الأمنية تمنع عقد المؤتمر وتطلب من الجميع الخروج من الفندق وإخلاء الشارع المقابل له على الفور.

واعتبر الحزب هذا التصرف "مخالفاً لنص الدستور الذي يكفل حق التعبير وحرية التجمع"، مجدداً في الوقت ذاته مطالبته للسلطات بالإسراع في ترخيص الحزب.