.
.
.
.

هيئة الصحافة تدين تجريح رئيس موريتانيا

نشر في: آخر تحديث:

أدانت الهيئة العليا للصحافة في موريتانيا "كل أشكال التجريح، والقذف، والإساءة التي يمكن أن تنال من شرف رئيس الجمهورية"، وانتقدت استغلال هامش الحرية من طرف الصحفيين، متهمة إياهم بكيل تهم غير مبررة، وتوجيه الشتائم للنيل من عرض الرئيس، والإساءة لأفراد عائلته.

ودعت الهيئة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، المعروفة اختصاراً بـ"الهابا"، إلى الالتزام بالتشريعات والقواعد الأخلاقية والمهنية، واحترام النصوص والالتزامات القانونية، وقواعد وأخلاقيات المهنة، الصحفية، مؤكدة أنها ستعمل "بكل ما أوتيت من صلاحيات على فرض التشريعات المعمول بها في هذا المجال".

واتهمت الهابا بعض الإعلاميين بتداول كل ما يلتقطه من أخبار، وكيل وافر التهم للناس دون تحر، ولا تدقيق، "حتى لكأن الشائعة أصبحت مصدراً يوثق به، والقذف والإهانة شكلين معتمدين من أشكال حرية التعبير".

ورأى مجلس الهابا أن الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، لم يسلم من "آثار نقص المهنية وغياب الوعي القانوني لدى الصحفيين"، واصفاً بعضهم بأنهم "لا يميزون بين الحياة الخاصة، والحياة العامة لرئيس الدولة".

وأكد المجلس أن هذه الخروقات ألحقت بالغ الضرر بالمصلحة العليا لموريتانيا وبعلاقات الجوار والتعاون بينها وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.

ويأتي هذا البيان بعد تداول الصحافة الموريتانية أخبار خاصة عن الرئيس وعائلته بشكل أزعج المقربين منه.