الرئيس الموريتاني يلتقي سياسيين لإنقاذ الحوار الوطني
قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، إن المجال مفتوح لكل من لم يشاركوا في الجلسات التشاورية الممهدة للحوار الوطني، معرباً عن رغبته في حوار يجمع كل الموريتانيين تحت سقف واحد.
جاء ذلك في استقبال ولد عبدالعزيز وفدا من "كتلة المعاهدة من أجل الوحدة والتناوب السلمي الديمقراطي" التي سبق أن دعت إلى تأجيل الحوار الوطني حتى يتم التوافق بين الأطراف على توقيته ومضامينه.
ويضم الوفد الذي اجتمع بالرئيس الموريتاني كلا من الرئيس الدوري لكتلة المعاهدة ورئيس حزب الصواب عبدالسلام ولد حرمه، وبجيل ولد هميد رئيس حزب الوئام، فيما غاب عن الاجتماع رئيس حزب التحالف مسعود ولد بالخير.
ويأتي هذا اللقاء لتأكيد رغبة النظام في الحوار الوطني رغم أن كتلة المعاهدة سبق أن طالبت بتأجيل الحوار لإتاحة الفرصة أمام مشاركة مختلف الطيف السياسي بالحوار، وخصوصا منتدى الديمقراطية والوحدة المعارض.
وقال بيجل ولد هميد، رئيس حزب الوئام، للصحافيين بعد اللقاء، إن الرئيس أبدى تجاوباً مع مساعي أحزاب المعاهدة الرامية إلى حوار يشارك فيه الجميع.
من جهته، قال عبدالسلام ولد حرمه الرئيس الدوري للمعاهدة إن هذا اللقاء "يدخل في إطار الجهود التي ما فتئت المعاهدة تقوم بها منذ بعض الوقت من أجل دخول البلاد في حوار شامل، تشارك فيه كل أطياف الساحة السياسية".
وأضاف ولد حرمه أنه سيواصل المساعي التي بدأها هو في سبيل الحصول على مكاسب سياسية تتيح الدخول في حوار وطني، يعزز الديمقراطية ويحصن البلاد من الأزمات السياسية، وذلك بمشاركة الجميع دون خطوط حمراء، مؤكدا أن تنظيم الحوار الشامل ممكن إذا ما صدقت النوايا.
-
مشاورات وتوصيات بتنظيم الحوار الموريتاني في أكتوبر
تعهدت الحكومة الموريتانية بتطبيق توصيات اللقاءات الموسعة حول الحوار الوطني. وقال ...
موريتانيا -
المعارضة الموريتانية متخوفة من تعديل الدستور
أعلن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة الذي يجمع جميع الأحزاب المعارضة في ...
موريتانيا -
الأغلبية تحاور نفسها في جلسات الحوار الموريتاني
تتواصل جلسات الحوار الوطني الذي انطلاق الاثنين بحضور أحزاب الأغلبية والوسط ومقاطعة ...
موريتانيا