جماعة مرتبطة بالقاعدة تتبنى هجوم معبر موريتانيا ومالي

الهجوم الذي استهدف مدينة "نيورو دو الساحل" الحدودية خلف خسائر لشاحنات مغربية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مدينة "نيورو دو الساحل" الحدودية بين مالي وموريتانيا، ليلة الاثنين-الثلاثاء.

وأوضحت الجماعة أنها سيطرت على ثلاثة مقرات أمنية وحكومية خلال الاشتباكات مع الجيش المالي، قبل أن تنسحب بعد معارك عنيفة.

أضرار لحقت شاحنة مغربية

وأضافت الجماعة أنها دمرت خمس مدرعات واستولت على دراجتين ناريتين، معترفةً بمقتل أحد عناصرها، لكنها نفت مسؤوليتها عن الجثث التي ظهرت في المدينة، متهمةً الجيش المالي بقتل مدنيين.

وأكد عامر زغينو، رئيس الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات، في تصريح لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أن الهجوم استهدف معبر المدينة بين موريتانيا ومالي، ما أسفر عن خسائر مادية بـ30 شاحنة مغربية للنقل الدولي للبضائع. وأضاف أنه لم يُسجل ضحايا بين السائقين المغاربة الذين تمكنوا من الفرار إلى أماكن آمنة حتى استعاد الجيش المالي السيطرة على المنطقة.

وأظهرت مقاطع فيديو وثقها سائقون مغاربة أن المعارك التي دارت في معبر "نيورو دو الساحل" تسببت في اشتعال نيران في مرافق جهاز الجمارك وألحق ضرراً ببوابة المراقبة "سكانر"، قبل أن تتم السيطرة عليه.

وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن هيئة الأركان العامة لجيوش مالي أكدت أن "إرهابيين بأعداد كبيرة هاجموا بعض النقاط الحساسة في المدينة" قبل أن تستعيد القوات المالية السيطرة عليها.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى التي يواجهها السائقون المغاربة في النقل الدولي بغرب إفريقيا، إذ شهدت مالي في سبتمبر 2021 حادثة مقتل سائقين مغربيين على يد مسلحين مجهولين وإصابة آخر بجروح.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.