إدارات المؤسسات الكبرى في المغرب تفتقر للعنصر النسائي

عدد كبير من المغربيات من مستوى دراسي عالي يبدأن مسارهن المهني بسلاليم دنيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أشارت دراسة مغربية حديثة إلى أن الحضور النسائي في أجهزة الدولة والمؤسسات العامة المغربية ضعيف جدا، مضيفةً أن المرأة تغيب بشكل كلي عن 59% من المؤسسات الخاصة.

وأظهرت الدراسة التي أعلن عن نتائجها خلال فعاليات اللقاء الأول حول "الحكامة بالمؤنث ونجاعة المقاولة"، أن 62% من المؤسسات المغربية الكبرى العمومية والخاصة وعددها يتجاوز 500 مؤسسة لا تضم أي امرأة داخل هيئات إدارتها.

وأوضحت الدراسة أن 59% من المؤسسات الخاصة التي تم إحصاؤها والتي يبلغ عددها 76 شركة، ليس لديها نساء داخل هيئات إدارتها، في حين أن 54% من المؤسسات العمومية الـ37 التي تم إحصاؤها ليس لديها أي امرأة داخل هيئاتها العليا.

واعتبرت الدراسة أن عددا كبيرا من النساء يبدأن مشوارهن العملي في وظائف ذو درجات متدنية على الرغم من مستواهن الدراسي العالي، مشيرة إلى أن المحيط الأسري يلعب دورا كبيرا في تأطير المرأة ودعم مسيرتها وتقدمها في مجال العمل.

ودعت الوثيقة المؤسسات المغربية للالتزام أكثر بالنصوص الدستورية التي تنص على محاربة كل أشكال التمييز، عبر اتخاذ إجراءات تساعد النساء على التوفيق بين العمل والحياة الخاصة.

يذكر أن أن الدستور المغربي كرس المساواة بين المرأة و الرجل، ومع ذلك فإن الحكومة المغربية لا تضم سوى امرأة واحدة وهي وزيرة التضامن والمرأة والعائلة والتنمية الاجتماعية بسيمة حقاوي من حزب العدالة والتنمية.

وفي إطار التعيينات الأخيرة في العديد من المناصب الكبرى، منحت النساء 12 منصبا من ضمن 144 منصب استحوذ على أغلبيتها الذكور.

و حسب تقرير لـ"غلوبل جوندر غاب لسنة 2012 "، فإن المغرب مصنف في المرتبة الـ 129 في البلدان الـ 139 التي يشملها التقرير الذي يدرس مكانة المرأة داخل هيئات القرار.


انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.