.
.
.
.

المغرب.. إلغاء مناورات مشتركة بعد قرار أميركي خاص بالصحراء

الرباط تؤكد أن قرار واشنطن بدعم مطالب جبهة "بوليساريو" يمس بسيادتها

نشر في: آخر تحديث:

أكدت قيادة القوات المسلحة الأميركية بإفريقيا "أفريكوم" قرار الرباط إلغاء تدريب عسكري سنوي مشترك كان مرتقبا في المغرب، واعتبرت الصحافة المحلية المغربية أن هذا القرار جاء رداً على قرار أميركي بدعم مطالب جبهة "بوليساريو" لتوسيع صلاحيات البعثة الأممية إلى الصحراء الغربية "مينور سو" لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

وقد لاح في الأفق توتر بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية بعد القرار الأميركي.

واعتبرت الرباط هذا القرار بالمعادي ويمس بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، وردت بإلغاء تدريب عسكري سنوي مشترك كان مرتقباً على أراضيها.

وبحسب متحدث رسمي باسم القيادة الأميركية في إفريقيا، فإن المناورات أُلغيت بناءً على طلب من المملكة المغربية، مشيراً إلى أن القوات الأميركية كانت متواجدة في الموقع المحدد لإجراء مناورات "أفريكا ليون".

ذلك التدريب الثنائي والذي دُعيت إليه نحو 20 دولة، كان سيشمل عمليات برمائية وعمليات حفظ سلام وتمويناً جوياً.

وقال زير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، إن القرار الأميركي الخاص بالصحراء غير مبرر لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار الجهود المبذولة من الرباط للنهوض بحقوق الإنسان.
وتنوي الولايات المتحدة تقديم مشروع قرار للدول الأعضاء في مجلس الأمن قبل نهاية الشهر الجاري لمد ولاية مهمة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

ومن المفترض أن تنتهي ولاية البعثة المكلفة بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1991 نهاية أبريل/نيسان الجاري.