حزب "التجمع" المغربي المعارض يقرر المشاركة في الحكومة

الأمين العام للحزب يؤكد أن "صناديق الانتخابات لا تحمل تفويضاً كاملاً"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وافق برلمان حزب "التجمع" المغربي المُعارض على الدخول في التحالف الحكومي، وذلك عقب مناقشات في برلمان الحزب المنعقد الجمعة الثاني من أغسطس.

وفي وقت سابق، أكد الأمين العام لحزب "التجمّع" المغربي المعارض، صلاح الدين مزوار، في رسالة مباشرة إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود الحكومة المغربية، أن "صناديق الانتخابات لا تحمل تفويضاً كاملاً"، ولا "تسمح بفعل أي شيء".

وجاءت كلمة مزوار في افتتاح مؤتمر برلمان الحزب بمشاركة 800 قيادي قدموا من مختلف مناطق المغرب، للتشاور السياسي قبل اتخاذ قرار نهائي للبقاء في المعارضة أو الدخول في التحالف الحزبي المشكل للحكومة المغربية، بناءً على اقتراح صادر عن عبدالإله بن كيران رئيس الحكومة.

وينعقد اجتماع برلمان الحزب في المنتجع البحري الشهير، لمدين بوزنيقة، على المحيط الأطلسي، في ضواحي العاصمة الرباط.

وحصل التجمّع المعارض في الانتخابات البرلمانية السابقة التي أجريت في خريف عام 2011 على المرتبة الثالثة، وحصد 53 مقعداً في البرلمان.

وقال مزوار إن الرابط ما بين حزبه وحزب العدالة التنمية الإسلامي هو "حرارة الانتماء لوطن" يحضنه الجميع.

وبحسب الأمين العام للحزب فإنه عقب مرور أكثر من سنة ونصف على تولي الحكومة، "هنالك متغيرات أهمها اختلال البناء الحكومي"، وهي محصلة مسار ملتوٍ، على حد تعبيره.

وأشار المعارض إلى أن "الوضع العام ليس كارثياً، إلا أنه لا يطمئن لأن الأزمة الاقتصادية زادت من تداعيات الأزمة السياسية في البلاد".

وذكر زعيم التجمع المعارض أن خروج الحزب إلى المعارضة ما بعد الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، كان "انسجاماً مع توجهات" الحزب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.