.
.
.
.

وزير الداخلية المغربي: إشاعات دعائية عن الصحراء الغربية

الرباط تملك ما يثبت وجود اتصالات خارجية مع "انفصاليي الداخل"

نشر في: آخر تحديث:

في توضيحات جديدة للحكومة المغربية، أعلن محمد حصاد، وزير الداخلية المغربي، عن "وجود إشاعات دعائية" في مدن الصحراء الغربية، معلناً أن السلطات المغربية أمام "مخطط دعائي خارجي، يبحث عن "تصوير مشاهد عن مغرب لا يقوم بدوره في الحفاظ على الأمن".

وأعلن الوزير المغربي، في جلسة المساءلة الأسبوعية للحكومة في البرلمان، أن زيارة كريستوفر روس، وسيط نزاع الصحراء الغربية، إلى المغرب، "مرت في ظروف حسنة"، معلنا عن "وجود مجموعة ضيقة" تتمثل في "400 شخص من مجموع 260 ألف مجموع سكان العيون"، يقفون وراء "أحداث الشغب".

ووفق وزير الداخلية المغربي، في أول ظهور له منذ دخوله للنسخة الثانية لأول حكومة يقودها الإسلاميون، فإن الرباط تملك "حججا على وجود اتصالات خارجية" مع من تسميهم الصحافة المغربية بـ "انفصاليي الداخل"، من "الذين يثيرون الشغب في العيون"، متحدثا عن "رفض كل التجاوزات" في مدن الصحراء الغربية من السلطات المغربية، معلنا عن "عدم قبول أي اعتداء على المواطنين".

وبحسب وزير الداخلية المغربي، فإن الرباط "متمسكة بالدفاع عن حقوق الإنسان وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم".

وفي مداخلة قوية تحت البرلمان، طرح عبد الله البقالي، عضو مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان، عن حزب الاستقلال المعارض، سؤالا مباشراً "ماذا يحرث السفير روس في الصحراء؟"، لافتاً انتباه وسيط نزاع الصحراء الغربية، إلى أن العاصمة هي الرباط، في هجوم مباشر على السفير الأميركي، قبل أن يطالب البرلماني المعارض الحكومة بالقبض على من يثيرون الشغب في مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء الغربية.

هذا وعبرت أصوات مغربية، من مدينة العيون، في اتصالات مع مراسل العربية، عن استغرابها للتحركات التي يقوم بها وسيط نزاع الصحراء الغربية بين مدن الجنوب الغربي للمملكة، والتي تطالب البوليساريو بانفصالها عن الرباط.

ويتحدث نشطاء سياسيون، وحقوقيون مغاربة، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم في حديث لمراسل العربية، عن خروج وسيط نزاع الصحراء عن الاتفاق الذي وقع ما بين العاهل المغربي محمد السادس وبان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، والذي أعاده لمنصبه من جديد عقب غضب الرباط، وإعلانها سحب ثقتها من وسيط النزاع.