المغرب يصف تقريرا دوليا حول المهاجرين بغير المنصف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ردت الرباط على اتهامات منظمة "هيومن رايتس ووتش" بـ"اعتداء رجال الشرطة، على المهاجرين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء"، معتبرةً أن التقرير "غير منصف بشكل واضح وصريح ومتجاوز".

كما اعتبرت السلطات المغربية أن تقرير المنظمة تجاهل كليا "سياسة الهجرة الجديدة التي اعتمدها المغرب".

وأوضحت الحكومة المغربية أنه عند وقوع أي عنف أو حالة وفاة، خلال عمليات التسلل الجماعية" في اتجاه مدينة مليلية (شمال المغرب) الخاضعة لإسبانيا، تقدم شكاوى إلى القضاء لفتح تحقيق.

وفي سياق ما سمّتها الحكومة المغربية، بـ"سياسة إنسانية"، أوقفت الرباط نهائياً "عمليات الترحيل عبر الحدود مع الجزائر"، بتنسيق وبشراكة مع المنظمة العالمية للهجرة، وعوضتها بسياسة جديدة اسمها "تنظيم عمليات العودة الطوعية" للمهاجرين.

يذكر أنه يتواجد على الأراضي المغربية، وفق تقديرات وزارة الداخلية، ما بين 25 و40 ألفا، من المهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

هذا واستقبلت مكاتب تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين، بحسب إحصائيات حكومية مغربية، في أقل من شهر واحد، حوالي 10 آلاف ملف لأشخاص سيخضعون للتسوية بهدف الحصول على الإقامة القانونية، لأول مرة في تاريخ المغرب.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد أكدت في تقريرها، أن "الأمن المغربي"، يقوم بـ"انتهاكات بالضرب، وبالسرقة"، ضد المهاجرين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، متهمة الرباط بترحيلهم صوب الجزائر.

ودعت المنظمة الدولية الرباط إلى "احترام حقوق المهاجرين، ووضع حد لضربهم"، وطالبت إسبانيا بالتوقف عن "ترحيلهم بشكل جماعي صوب المغرب"، مع ضرورة "الكف عن ضربهم باستخدام القوة المفرطة".

واعتمدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقريرها، على شهادات مع مهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، قابلتهم في المغرب، وعلى تقرير منظمات حقوقية مغربية غير حكومية.

كما وصف التقرير الوضعية التي يعيش فيها المهاجرون في المغرب بأنها "مزرية" و"يقتاتون على مواد غذائية قليلة" ويتخوفون من "مداهمات الشرطة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.