ملك المغرب يزور منطقة الساحل والصحراء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يقوم العاهل المغربي، محمد السادس، بزيارة رسمية إلى عدد من الدول الإفريقية، على رأسها مالي، ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل، وذلك لتعزيز الدور المغربي في إفريقيا عامة، ومنطقة الساحل والصحراء بصفة خاصة، وتعويض الشغور الذي يخلفه انسحاب المغرب من منظمة الاتحاد الإفريقي.

وقال القصر الملكي: "إن العاهل المغربي سيقوم بزيارة رسمية بداية من يوم الثلاثاء المقبل إلى كل من مالي وغينيا، وزيارة صداقة إلى كل من ساحل العاج والغابون".

وقال منار السليمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط: "غياب المغرب عن الاتحاد الإفريقي لم يؤثر في علاقاته السياسية والاقتصادية بإفريقيا، خاصة في فترة محمد السادس الذي يعتبر إفريقيا هي العمق الاستراتيجي للمغرب".

وكان المغرب انسحب من منظمة الاتحاد الإفريقي عام 1984 احتجاجاً على انضمام الجمهورية الصحراوية التي تنازع المغرب على استقلال إقليم الصحراء الغربية منذ عام 1976.

ويعتبر المغرب منطقة الساحل والصحراء استراتيجية بالنسبة له، وكثيراً ما ينبه المنظمات الدولية والمجتمع الدولي إلى تنامي الإرهاب في المنطقة، مما يهدد أمن المنطقة المغاربية.

وقال السليمي: "التشخيص المغربي للأوضاع الأمنية في منطقة الساحل والصحراء كان صائباً زكته تقارير دولية".

وأضاف "المغرب يريد أن يلعب دوراً استراتيجياً في منطقة الساحل والصحراء، وإعادة بناء الدولة في مالي، وتحصينها من مخاطر الجماعات المتطرفة في الشمال".

كما أعلن المغرب في سبتمبر الماضي موافقته على تدريب 500 إمام من مالي "للاستفادة من التجربة المغربية في تدبير الحقل الديني لمواجهة التطرف".

وأعلن المغرب أيضاً عن تدريب أئمة لكل من تونس وليبيا وغينيا.

وأوضح السليمي أن المغرب يقدم خبرته الأمنية والدينية لإفريقيا لمواجهة الفكر المتطرف.

وكان المغرب تبنى ما أسماه إعادة هيكلة الحقل الديني بعد التفجيرات الانتحارية التي ضربت الدار البيضاء في عام 2003.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.