.
.
.
.

المغرب وإسبانيا يناقشان ملفات الأمن والهجرة والإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المغرب وإسبانيا عن زيارة رسمية إلى المغرب سيقوم بها العاهل الإسباني الجديد الملك فيليبي 6 قبل نهاية شهر يوليو، أي خلال شهر رمضان المقبل، في أول زيارة له إلى الجار المتوسطي لإسبانيا، بعد وصوله إلى الحكم عقب تنازل والده الملك خوان كارلوس.

هذا ووصف صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، العلاقات المغربية الإسبانية بـ"المتميزة من خلال الحوار السياسي المستمر"، كما من المنتظر أن تنعقد اللجنة العليا المغربية الإسبانية في شهر سبتمبر المقبل.

ملفات ثنائية

وفي مباحثات ثنائية بمقر الخارجية المغربية في الرباط استمرت حوالي الساعة، ما بين وزيري خارجية المغرب وإسبانيا، حضرت ملفات الشرق الأوسط الأمن والإرهاب والهجرة من بوابة الدعوة إلى "المعالجة الأمنية والإنسانية في أفق مساعدة الدول المصدرة للهجرة خاصة في منطقة الساحل والصحراء".

وناقش رئيسا الدبلوماسية المغربية والإسبانية التطورات في سوريا وفي العراق، وتم التأكيد على "ضرورة تعبئة المنتظم الدولي للتحرك المشترك في اتجاه الحد من كل ما يمسّ بالاستقرار والسلم".

ليبيا.. دعوة للحل السلمي

وبخصوص الملف الليبي، أعلن المغرب وإسبانيا أن "الأزمات يمكن حلها بعيداً عن لغة السلاح، عبر جلوس كل مكونات المجتمع الليبي لطاولة الحوار" للتوصل الجماعي إلى "حل سلمي يستجيب لتطلعات الشعب الليبي في بناء دولة ديمقراطية".

وأعلن المغرب عن "تطلعه لأن تلعب إسبانيا أدواراً إيجابية" في تعزيز الشراكة ما بين المغرب والاتحاد الأوروبي، كما أن مدريد تدعم "مسلسل المفاوضات لإيجاد حل سياسي وتوافقي ومتفاوض بشأنه لنزاع الصحراء الغربية" انطلاقاً من "مقترح الرباط لحكم ذاتي موسّع للصحراويين" وتحت مظلة "الأمم المتحدة".

هذا ونفى وزير الخارجية المغربي وجود أي "تغير في اتفاقيات الصيد البحري" ما بين الرباط وبروكسل، فيما ستعلن الرباط في سابقة من نوعها عن إحداث بكالوريا باللغة الإسبانية في النظام التعليمي المغربي، بالتوازي مع وجود بكالوريا باللغة الفرنسية في المملكة.

وتمرّ العلاقات المغربية الإسبانية بمرحلة من "التقارب السياسي" وسط تبادل للمصالح الاقتصادية بين الجارين المتوسطين، بعيداً عن العقود الماضية التي سجلت "معارك دبلوماسية" بين مدريد والرباط.

وقام العاهل الإسباني السابق خوان كالوس خلال شهر رمضان من العام الماضي 2013 بزيارة رسمية إلى العاصمة الرباط.