.
.
.
.

مغاربة طردوا من الجزائر قبل 40 عاما يلجأون إلى لاهاي

نشر في: آخر تحديث:

قرر عدد من المغاربة المطرودين من الجزائر، في سبعينيات القرن الماضي، رفع شكوى إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي في هولندا، للنظر في قضيتهم ضد الدولة الجزائرية.

فجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، منظمة غير حكومية، وصفت قرار الترحيل الجماعي للمغاربة من السلطات الجزائرية، بأنه "يمكن تصنيفه في خانة الجرائم ضد الإنسانية".

من جهة ثانية، تنتقد الجمعية غير الحكومية السلطات المغربية، موجهة لها اتهاماً بـ"التملص من تحمل المسؤولية كاملة في ملفهم"، وموجهة أصابع النقد الشديد للخارجية المغربية التي "لم ترق بعد إلى مستوى الأبعاد الإنسانية والحقوقية للملف" بحسب تعبير الجمعية غير الحكومية، وتمارس "اللامبالاة" اتجاه "معاناة المئات من الأسر المغربية".

ودعت جمعية المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، الرباط إلى "تنفيذ توصيات الأمم المتحدة" التي تنص على "حل هذا الملف، وتعويض الضحايا، وجبر ضررهم، وإرجاع ممتلكاتهم".

وسبق لوزارة الخارجية المغربية أن أعلنت أن "الملف يحظى بالأولوية لديها"، كما حملت الرباط الجزائر "مسؤولية التأخير الحاصل في حل هذا الملف"، الذي لا يزال من "الملفات العالقة" في العلاقات الثنائية المغربية الجزائرية التي تعيش "بروداً دبلوماسياً"، بحسب المراقبين.

وترى الرباط أن "الجزائر لم تعبر عن استعدادها للتعاون في هذا الملف"، موضحة للضحايا أنها "تمارس تحركات" دولية في هذا الموضوع، خاصة في "لجنة حماية حقوق جميع العمال المهاجرين في الأمم المتحدة".

مغاربة طردوا من الجزائر قبل 40 عاما يلجأون إلى لاهاي احتجاجات في المغرب تظاهرات
مغاربة طردوا من الجزائر قبل 40 عاما يلجأون إلى لاهاي احتجاجات في المغرب تظاهرات

هذا.. وسبق إحداث لجنة ثنائية مغربية جزائرية لدراسة ملفات المغاربة، وتحديد تعويضات مالية، للذين تم ترحيلهم قسراً من الجزائر، خلال فترة الحرب الباردة، في النصف الثاني من القرن الماضي، من الجزائر صوب المغرب.

وقامت الجزائر يوم18 ديسمبر 1975، بطرد ما يقارب الـ350 ألف مغربي من الأراضي الجزائرية، على عهد الرئيس الجزائري السابق الهواري بومدين، ومساعده الرئيس الجزائري الحالي عبدالعزيز بوتفليقة، مع سلب ممتلكاتهم، على خلفية نزاع الصحراء الغربية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة