.
.
.
.

حادثة الضرب بالبرلمان المغربي تؤدي لطرد نائب من حزبه

نشر في: آخر تحديث:

أقدم حزب الأصالة والمعاصرة بالمغرب، على طرد عزيز اللبار المستشار البرلماني، على إثر ما وصفه الحزب بالحادث غير المسؤول الذي شهده ملتقى المعارضة البرلمانية بمجلس النواب أمس الجمعة، والذي تهجم خلاله المستشار المذكور على الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط.

ووصف بيان صادر عن الحزب نشرته سهيلة احمد الريكي رئيسة قطب الإعلام بالأصالة والمعاصرة على صفحتها بـ "فيسبوك"، هذا السلوك بالمشين الذي يتعارض حسب ما جاء في البيان مع مطمح الارتقاء بالعمل السياسي خطابا وممارسة ويتناقض مع مبادئ وأخلاق الحزب.

وأضاف البيان، أنه "بعد التحري الجدي والدقيق واستجماع كل المعطيات التي تؤكد أن ما صدر عن المستشار المذكور لم يكن بريئا بل وراءه جهات خفية وعمل مخطط له بشكل مسبق ومحبك لنسف مبادرة تنسيق عمل المعارضة بالبرلمان"، معتبرا أن هذا التنسيق بات يزعج جهات معلومة لم يحددها البيان بالاسم.

وعلى ضوء كل ذلك أكد حزب الأصالة والمعاصرة إدانته المطلقة لهذا السلوك الذي وصفه بغير المسؤول، معتبرا أن "المستهدف الحقيقي من هذه الرسالة البليدة كما وصفها هي المبادرة الجادة لفرق المعارضة وليس الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط.

وأشار إلى أنه وبناء على الضوابط والقوانين الداخلية للحزب تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لطرد المستشار البرلماني عزيز البار من الفريق البرلماني للحزب بمجلس المستشارين، ومن كل أجهزة الحزب وطنيا ومحليا.

ويأتي قرار طرد المستشار البرلماني على إثر معركة كانت حامية الوطيس اشتعلت بينه وبين الزعيم الاستقلالي حميد شباط بالبرلمان المغربي، الذي افتتح دورته التشريعية العاهل المغربي عشية أمس الجمعة بخطاب انتقد فيه بعض المظاهر السلبية للممارسة السياسية، حيث اعتبر أن السياسة هي القرب من المواطن عكس ما يقوم به بعض المنتخبين الذين يسيئون لأحزابهم ولوطنهم وللعمل السياسي النبيل.

يذكر أن رواد التواصل الاجتماعي تداولوا بقوة صور الاستعراض العضلي بين الزعيمين، وجعلوها مثار سخرية وتعليقات وانتقادات، خاصة وأنها حدثت بعض خطاب ملكي دعا فيه إلى اعتماد ميثاق حقيقي لأخلاقيات العمل السياسي، بشكل عام، دون الاقتصار على بعض المواد، المدرجة ضمن النظامين الداخليين لمجلسي البرلمان.