بوزنيقة تشيع البرلماني الزايدي في جنازة حضرها الآلاف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عاشت مدينة بوزنيقة الصغيرة على المحيط الأطلسي، الاثنين، يوماً غير اعتيادي، في تشييع ابنها الراحل أحمد الزايدي، الصحافي السابق وعضو البرلمان، والقيادي في حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" اليساري المعارض، بعد صلاة العصر بالتوقيت المغربي.

فخلف نعش الراحل الزايدي، المسجى بسجاد أخضر اللون، مشى الآلاف من المواطنين المغاربة من عائلة وأصدقاء وأقرباء الراحل الزايدي، وإلى جانبهم مشى كل من فؤاد عالي الهمة وعمر عزيمان، مستشارا العاهل المغربي محمد السادس، وعبد الإله بن كيران رئيس الحكومة، ورشيد الطالبي العلمي رئيس البرلمان، ومحمد حصاد وزير الداخلية، وأعضاء آخرون في الحكومة المغربية، وزملاء للراحل الزايدي في البرلمان وفي الحزب.

هذا وفارق الراحل الزايدي، الأحد الحياة بـ"طريقة صادمة" للرأي العام المغربي، بعد أن توفي اختناقاً داخل سيارته الرباعية الدفع، بعد أن حاصرته مياه وادي الشراط، في طريق ضيقة تمر تحت سكة القطارات في مدينة بوزنيقة، ما بين مدينتي الرباط والدار البيضاء.

وفي رسالة تعزية رسمية إلى عائلته، أشاد العاهل المغربي محمد السادس بـ"الخصال الإنسانية العالية" للصحافي السابق والبرلماني أحمد الزايدي.

ونوه العاهل المغربي بالتزام الراحل الزايدي بـ"المبادئ الوطنية الصادقة وبمقدسات الأمة وثوابتها" في المغرب، بالإضافة إلى الإخلاص والكفاءة العالية، في كل المهام التي تقلدها.

وبحسب الملك المغربي فإن الراحل الزايدي، القيادي في حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" اليساري المعارض، كان فاعلاً في الحقل الإعلامي بالمغرب وأحد رواده.

ووسط احتدام الصراع السياسي داخل حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، وحصول تنافر بين قياداته، جمعت جنازة الراحل الزايدي، كل التيارات السياسية من كل الأعمار داخل الحزب اليساري المعارض.

وعكست جنازة الراحل الزايدي، حالة من الإجماع داخل الحقل السياسي المغربي على قيمة الرجل وأخلاقه وعلى دوره في تقديم نموذج للسياسي المؤمن بالاختلاف مع الاحترام.

ولا يزال الرأي العام المغربي يعيش صدمة فراق أحد نبلاء العمل الحزبي والسياسي في المغرب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.