.
.
.
.

تعاون استخباراتي بين إسبانيا والمغرب ضد داعش

نشر في: آخر تحديث:

في سابقة هي الأولى من نوعها، كشفت صحيفة "إل باييس" - البلد - الواسعة الانتشار في إسبانيا عن ما وصفته بـ "تعاون كبير" بين الرباط ومدريد، من خلال جهازي المخابرات المغربي والإسباني، في مواجهة الإرهاب، والوقوف ضد استقطاب شباب من البلدين، من طرف داعش.

وأوضحت الصحيفة أن التعاون المغربي الإسباني، لمواجهة خطر الإرهاب "وصل إلى مستوى غير مسبوق".

ونقلت الصحيفة الإسبانية عن مصدر رسمي إسباني وجود عناصر من المخابرات المغربية على الأراضي الإسبانية، ومهمتها الرئيسية المشاركة في عمليات التحقيق، من دون حمل للسلاح، مع حضور عمليات اعتقال المتهمين، والمشتبه في انتمائهم، أو المحتمل التحاقهم بالجماعات الإرهابية.

وتشكل مدينتا سبتة ومليلية، الخاضعتان للسلطات الإسبانية في شمال المغرب، مسرحا للحرب ضد داعش بسبب تصاعد وتيرة محاولات استقطاب "المغاربة المسلمين" لصالح داعش.

ومن الأساليب الجديدة في التواصل والاستقطاب للمقاتلين المتطرفين لداعش، استعمال "الواتساب" للهروب من "رقابة الأمن الإسباني"، إلا أن "الخطة سرعان ما انكشفت"، بحسب الصحيفة.

ومكن التعاون الثنائي في محاربة داعش، خلال العام الماضي 2014، من تفكيك "خلايا إرهابية" تجند مغاربة لصالح "داعش".

ويأتي تطور التعاون الأمني والاستخباراتي المغربي الإسباني، في محاربة داعش، وسط تطور للعلاقات السياسية، ما بين المملكتين المتوسطيتين، وتحول مدريد لأول مرة إلى المزود الأول للسوق المغربية تجارياً.