.
.
.
.

ساسة المغرب وصحفيوه مصدومون من مذبحة شارلي إيبدو

نشر في: آخر تحديث:

في المغرب اجتمع الساسة والصحفيون على إدانة الجريمة التي طالت صحفيي مجلة شارلي إيبدو.

وأعلن حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقود التحالف الحزبي المكون للحكومة، عن "إدانته القوية" للعمل الإرهابي الذي ضرب مقر جريدة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الفرنسية.

وفي بلاغ صحافي توصل به مراسل "العربية"، وصف حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحادث بـ"فساد في الأرض"، وبـ "اعتداء على أبرياء مسالمين"، وبـ"جريمة تستهدف الإنسانية جميعا وليس فقط الشعب الفرنسي".

وأعلن الحزب عن تلقيه بـ"ذهول كبير" نبأ الهجوم الإرهابي، معلنا رفضه لأي "مبرر ديني أو سياسي" للفعل الإرهابي الذي استهدف "صحافيين في فرنسا".

الإساءة للتقارب العالمي

والهجوم يستهدف لحمة المجتمع الفرنسي ووحدته، بالإضافة إلى الإساءة إلى علاقات التعاون والتقارب بين شعوب العالم. ويبقى الجواب الناجع الذي تقتضيه الظرفية هو الوحدة في التصدي للإرهاب، وتفويت الفرصة على من يقف وراءه، الباحث عن زرع الفتنة وخلط الأوراق وبث بذور الريبة والشك بين مكونات المجتمع الفرنسي، بحسب حزب العدالة والتنمية الإسلامي.

ومن جهة أخرى، ثمن العدالة والتنمية في المغرب المواقف "المتبصرة" التي أعلنتها الجهات الرسمية والحزبية والمدنية والإعلامية الفرنسية، والرافضة للخلط بين الإرهاب والإسلام.

كلنا "شارلي إيبدو"

ومن جهتهم، أعلن نشطاء مغاربة، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، عن تنظيم وقفة تضامنية رمزية، مع ضحايا الإرهاب، الذي ضرب مقر الجريدة الفرنسية الأسبوعية "شارلي إيبدو".

ومن المنتظر تنظيم الوقفة يوم الجمعة، بالقرب من مكتب وكالة الأنباء الفرنسية، في الرباط.

وعبر الصحافيون المغاربة عن "رفضهم واستنكارهم الشديد" للعمل الإرهابي، الذي تعرض له صحافيون في مقر جريدة "شارلي إيبدو" في باريس.

كما ترددت على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر تغريدات لا تزال مستمرة، عبارة "أنا شارلي إيبدو"، مع إرفاقها برسوم كاريكاتورية تسخر من الإرهابيين وتدافع عن حرية التعبير لكل الصحافيين عبر العالم.

ولجأ الصحافي ورسام الكاريكاتير المغربي خالد كدار إلى سلاح السخرية، للهجوم على منفذي الاعتداء الإرهابي ضد صحافيي أسبوعية "شارلي إيبدو"، معلنا انتصار الحق في الحياة على الموت ووقوفه كصحافي مغربي إلى جانب زملاءه الفرنسيين ضد الإرهاب الأعمى.

إدانات مغربية

ومن جهتها، عبرت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقود الحكومة، عن إدانتها للهجوم الذي تعرض له مقر صحيفة "شارلي ايبدو"، ووصفته بـ "الفعل الإرهابي الشنيع".

الحركة ذات التوجهات الإسلامية، أوضحت أن الهجوم مدان بجميع المقاييس الدينية والقانونية لما فيه من استهداف لمواطنين أبرياء من الفرنسيين.

ووصفت التوحيد والإصلاح الهجوم على "شارلي إيبدو" باستهداف للمجتمع الدولي ولعلاقات التعاون والحوار والتفاهم التي ينبغي أن تربط بين الأمم والشعوب، وبين مختلف المكونات داخل المجتمع الواحد".