.
.
.
.

مطالبات مغربية بإقرار رأس العام الأمازيغي عيدا وطنيا

نشر في: آخر تحديث:

أحيا المغاربة ليلة رأس العام الأمازيغي 2965، في ليلة الثلاثاء، وسط تزايد للأصوات المطالبة باعتماد أول أيام العام، وفق التقويم الأمازيغي، 13 يناير الميلادي، "عطلة رسمية" و"عيدا وطنيا" في المغرب، أسوة بأول أيام العام الهجري والميلادي.

ويحضّر المغاربة من الأمازيغ "وليمة خاصة" في المنازل برأس العام وفق التقويم الأمازيغي، احتفالا بالعام الجديد، كما يرقصون جماعات على إيقاعات الضرب على الدفوف.

ويعتمد الداعون للاعتراف برأس العام الأمازيغي، على الدستور المغربي الذي أقر في العام 2011، بدستورية الأمازيغية كـ"لغة رسمية ووطنية"، إلى جوار اللغة العربية، وكـ"مكون للثقافة" المغربية.

وتتحدث التقديرات غير الحكومية، عن أن أكثر من ثلثي المغاربة هم من الأمازيغ.

وفي خطوة غير مسبوقة، قام حزب الاستقلال، أكبر حزب معارض، بتنفيذ "قرار للتغيب عن غرفتي البرلمان" الثلاثاء، احتراماً لأول أيام العام الأمازيغي، الذي يطالب الحزب بإقراره "عيدا وطنيا".

وكان حزب الاستقلال قد تقدم في العام الماضي، بـ"طلب رسمي مكتوب" لاعتماد أول أيام العام الأمازيغي الجديد "عيدا وطنيا" مغربيا.
ويتوفر المغرب على مؤسسة رسمية اسمها "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، مهمتها "الاشتغال على تطوير الثقافة الأمازيغية"، إلى جانب قناة تلفزيونية وإذاعة حكومية باللغة الأمازيغية، كما تخصص المدارس الحكومية في مناطق الأمازيغ أقساما لتدريس اللغة الأمازيغية.

هذا.. ويتطلع نشطاء المجتمع المدني غير الحكومي، من المدافعين عن الثقافة واللغة الأمازيغية، إلى "مزيد من الحضور للأمازيغية" في الحياة السياسية والحكومية.