.
.
.
.

اتفاق على تطوير العلاقات بين المغرب والسعودية

نشر في: آخر تحديث:

في "مباحثات ثنائية" في مقر رئاسة الحكومة في الرباط، شدد عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة، ورئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ عبد الله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ، على "أهمية مواصلة العمل المشترك، لنصرة القضايا العربية الرئيسية، ودعم الخطاب الديني الصحيح" مع "الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية، وتحصينها ضد المخاطر والتحديات الكبرى التي تواجهها".

ففي بلاغ لرئاسة الحكومة في المغرب، أشاد المسؤولان المغربي والسعودي بـ "العلاقات التاريخية الأخوية والمترسخة"، التي تجمع بين الرباط والرياض، مجددين "العزم على مواصلة تعزيزها"، بما يسمح بـ "تقوية جسور التواصل بين البلدين والشعبين".

تطوير العلاقات الثنائية

واتفق رئيس الحكومة في المغرب، مع ضيفه رئيس مجلس الشورى السعودي، على "تطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة والتجارة والاستثمار والمبادلات"، من أجل "فتح آفاق واعدة للدفع بالتنمية" في البلدين.

من جهته، أشاد رئيس مجلس الشورى السعودي، بـ "الاستقرار السياسي"، وبـ "الإقلاع الاقتصادي" في المغرب، جراء "اعتماد منهج الحكامة الرشيدة" من قبل الرباط، ما حول المغرب إلى "قبلة مفضلة لأصحاب المال والأعمال"، و"عزز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية".

وفي مقر البرلمان المغربي في الرباط، تباحث رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، الغرفة الأولى في البرلمان، مع الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي.

وركزت المباحثات، وفق بلاغ صحافي، على "عراقة العلاقات بين البلدين"، وكيفية "تنسيق وتكثيف الجهود بين المؤسستين التشريعيتين المغربية والسعودية"، مع "مأسستها ما سيمكن أعضاء المجلسين من تبادل الرؤى والتجارب، وتوحيد المواقف".

كما أجرى محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، الغرفة الثانية للمؤسسة التشريعية المغربية، مباحثات مع عبد الله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي.

واستعرض المسؤولان المغربي والسعودي، "العلاقات الجيدة"، التي تجمع الرباط مع الرياض، مع التشديد على "أهمية البعد ااإقتصادي في تعزيزها وتطويرها، خدمة للمصالح المشتركة".

كما توقف الجانبان عند "العلاقات التي تربط بين مجلس المستشارين ومجلس الشورى السعودي"، وتباحثا حول "طرق تعزيزها، عبر تبادل الزيارات، والاستفادة من الخبرات بين المجلسين".